الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
في الرابع من مايو عام 1970، وقعت حادثة مأساوية في جامعة ولاية كينت ستيت بولاية أوهايو الأمريكية، عندما فتح الحرس الوطني النار على طلاب كانوا يحتجون على الغزو الأمريكي لكمبوديا. خلال 13 ثانية فقط، تم إطلاق 67 رصاصة، مما أسفر عن مقتل أربعة طلاب وإصابة تسعة آخرين. شكل هذا الحدث نقطة تحول في تاريخ الاحتجاجات الطلابية ضد حرب فيتنام.
تداعيات إطلاق النار على الطلاب
كانت المظاهرة جزءًا من موجة احتجاجات واسعة اجتاحت الجامعات الأمريكية في ذلك الوقت، تعبيرًا عن رفض سياسات الحرب. أدى إطلاق النار الوحشي إلى صدمة وطنية ودولية، وزاد من حدة الاستقطاب السياسي والاجتماعي في الولايات المتحدة. أصبحت صور الطلاب المتظاهرين وهم يتعرضون لإطلاق النار رمزًا لقمع المعارضة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
السياق التاريخي للاحتجاجات
جاءت أحداث جامعة ولاية كينت ستيت في وقت كانت فيه الولايات المتحدة منخرطة بعمق في حرب فيتنام، والتي شهدت معارضة شعبية متزايدة. كانت الاحتجاجات الطلابية، التي غالبًا ما اتسمت بالسلمية، تتصاعد بشكل كبير، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات قمعية في بعض الأحيان. حادثة كينت ستيت، رغم وحشيتها، لم تكسر روح الاحتجاج، بل ألهمت المزيد من التحركات المطالبة بإنهاء الحرب.
أخبار ذات صلة
- تصاعد التوتر: إدارة ترامب تدرس خيارات دبلوماسية وعسكرية ضد إيران
- الاستجابات الديمقراطية المتعددة لخطاب ترامب حول حالة الاتحاد تخلق مشهدًا مزدحمًا
- «نفد صبرنا»: بعض الجمهوريين يشيدون سراً بتوبيخ المحكمة العليا لترامب
- ترامب يلوح بخطة تعريفات جمركية جديدة: كيف يعمل القسم 122 من قانون التجارة؟
- المحكمة العليا تلغي تعريفات ترامب، وتشعل معركة استرداد مليارات الدولارات