(مدريد - إخباري):
يشهد المشهد السياسي الإسباني جدلاً حاداً وتضارباً في الروايات بين شخصيتين بارزتين في الحكومة: وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا. يتركز هذا الجدل حول مدى علم الحكومة الإسبانية المسبق بتطورات أزمة سبتة الأخيرة، وتحديداً حول وجود تقارير استخباراتية صادرة عن المركز الوطني للاستخبارات (CNI).
فقد أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، في تصريحات أدلت بها أمام الكونغرس، أن أجهزة الاستخبارات الإسبانية قد قامت بإبلاغ الحكومة وتقديم تحذيرات بشأن الأزمة. يأتي هذا التأكيد ليثير تساؤلات حول طبيعة تلك التحذيرات ومدى الاستجابة لها.
اقرأ أيضاً
- إدارة ترامب تدفع نحو حظر خدمة المتحولين جنسيًا بالجيش الأمريكي أمام المحكمة العليا
- ترامب يعلن عن 'صفقة نفط تاريخية' مع فنزويلا: أكثر من 65 مليار برميل لتعزيز احتياطيات أمريكا
- الداخلية تلقي القبض علي متهم بغسيل الأموال
- وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لوضع خطة عاجلة لتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية لضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين*
- نجوم الملايين في كرة القدم: من القمة إلى الهاوية.. انهيار صادم في سوق الانتقالات
على النقيض تماماً، جاء رد وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، حاسماً وقاطعاً، حيث نفى بشكل مطلق وجود أي تقارير استخباراتية بهذا الشأن. وصرح مارلاسكا قائلاً: “لم يكن هناك أي تقرير لا من المركز الوطني للاستخبارات (CNI) ولا من أي مركز استخباراتي لدولة صديقة”، في إشارة واضحة إلى عدم تلقي وزارته لأي معلومات مسبقة من هذا القبيل.
هذا التناقض الصارخ بين تصريحات الوزيرين يلقي بظلاله على أداء الحكومة الإسبانية في التعامل مع أزمة سبتة، ويثير تساؤلات حول التنسيق بين الوزارات المعنية وشفافية المعلومات المتاحة للرأي العام. ويبرز الجدل الحاجة إلى توضيحات إضافية لتبديد الغموض المحيط بهذه القضية الحساسة التي تمس الأمن الوطني.