(نيبال - إخباري):
تتواصل فرق الإنقاذ جهودها المضنية على الحدود بين نيبال والتبت، بحثًا عن ناجين أو جثث ضحايا الفيضانات والانهيارات الجليدية والصخرية التي اجتاحت المنطقة مؤخرًا. وقد ارتفع عدد الضحايا بصورة مقلقة، حيث أعلنت السلطات النيبالية عن فقدان أكثر من ألفي شخص، وانتشال نحو 600 جثة حتى الآن، بينهم أكثر من خمسمئة أجنبي.
في ظل هذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، تحذر السلطات والمنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، من أن الأسوأ قد لم يأتِ بعد. وتتزايد المخاوف من خطر تشكل موجات فيضانية جديدة ناجمة عن ارتفاع منسوب المياه في بحيرات جبلية تكونت خلف انهيارات طينية وجليدية. هذه البحيرات، التي يراقبها الخبراء بدقة على جانبي الحدود، تشكل تهديدًا وشيكًا بانهيار سدودها الطبيعية، ما قد يطلق سيولًا جارفة تدمر مناطق أوسع وتزيد من حصيلة الضحايا.
اقرأ أيضاً
وقد أعلنت الحكومة النيبالية عن خطة شاملة لاحتواء تداعيات الكارثة، وطلبت مساعدات عاجلة من الصين والهند لإصلاح البنية التحتية المدمرة، بينما تتضافر الجهود الدولية لدعم المتضررين وتقديم الإغاثة لنحو 93 ألف شخص تضرروا بشكل مباشر، بينهم 17 ألف طفل بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية العاجلة.
أخبار ذات صلة
- تصعيد التوترات البحرية: تفاصيل جديدة تظهر حول تبادل إطلاق نار يخص زورقاً أمريكياً قبالة السواحل الكوبية
- مقتل أربعة أشخاص على متن قارب سريع بعد اشتباك مزعوم مع حرس الحدود الكوبي
- نشرة أخبار المساء لشبكة CBS: استمرار الإرث الصحفي في عصر رقمي
- تصعيد خطير: باكستان تعلن 'حرباً مفتوحة' على أفغانستان وسط اشتباكات حدودية محتدمة
- تصعيد خطير: غارات إسرائيلية على البقاع اللبناني تسفر عن مقتل مدني سوري وإصابة العشرات