(غوانغجو، كوريا الجنوبية - إخباري):
أثارت بينالي غوانغجو جدلاً واتهامات بالرقابة السياسية بعد تغيير اسم "جناح تايوان" إلى "جناح المتحف الوطني للفنون الجميلة في تايوان" (NTMoFA Pavilion). هذا التعديل، الذي يخالف المعتاد في تسمية الأجنحة بأسماء بلدانها، أعاد التوترات الجيوسياسية إلى المشهد الفني، مثيراً غضب فنانين ومسؤولين تايوانيين يعتبرونه قمعاً لحرية التعبير.
أكد فنانون مشاركون والقَيِّمة تشين شيانغ-وين أن مشروعهم قُبل في أبريل تحت مسمى "جناح تايوان"، قبل تغيير المؤسسة للاسم دون موافقتهم. وقد دانوا القرار كجزء من ضغوط دبلوماسية واقتصادية تهدف إلى الرقابة. وزارة الثقافة التايوانية دعمت فنانيها، مشيرة إلى أن الاتفاق الأصلي نص على التسمية الأولى حتى يونيو.
اقرأ أيضاً
- المجر: رحلة عبر التاريخ في أجمل قصورها وقلاعها الريفية
- عنف المستوطنين يزحف نحو مناطق السلطة الفلسطينية: تقرير يكشف تحولاً خطيراً
- "مونتي دي باسكي" يكشف تفاصيل عرضه الاستحواذي على "بانكو بي بي إم" و"بانكا جنرالي"
- إقالات نادرة تهز الموساد: هل فشلت إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟
- روسيا تجري اختبارات صاروخية قبالة جزر متنازع عليها واليابان تحتج بشدة
نفت بينالي غوانغجو اتهامات الرقابة، معتبرة الخلاف "مسألة إدارية" لا تؤثر على حرية التعبير. ويأتي هذا الجدل في سياق ضغوط صينية طويلة الأمد على المؤسسات الثقافية لتجنب الإشارة إلى تايوان ككيان مستقل، وهو ما أذعنت له هيئات أوروبية سابقاً. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى تراجع استعداد أوروبا لمجاراة هذه المطالب، حيث رفض الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي مؤخراً ادعاءات بكين بشأن تايوان، مؤكدين مكانتها كـ"شريك ديمقراطي موثوق".