إخباري
السبت ٤ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ١٩ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

جمهوريون بالكونغرس يزعمون أن هيلاري كلينتون تهربت من أسئلة إبستين، مشيرة إلى زوجها

وزيرة الخارجية السابقة أدلت بشهادتها لنحو ست ساعات، ممهدة ال

جمهوريون بالكونغرس يزعمون أن هيلاري كلينتون تهربت من أسئلة إبستين، مشيرة إلى زوجها
عبد الفتاح يوسف
2026-02-27 12:27
2

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

جمهوريون بالكونغرس يزعمون أن هيلاري كلينتون تهربت من أسئلة إبستين، مشيرة إلى زوجها

أفادت مصادر مطلعة في واشنطن العاصمة أن جمهوريين في مجلس النواب الأمريكي يزعمون أن وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون تهربت من أسئلة جوهرية تتعلق بعلاقاتها أو معرفتها بالمدان بالجرائم الجنسية جيفري إبستين خلال شهادة مطولة استمرت نحو ست ساعات. ووفقًا لهذه المزاعم، يُقال إن كلينتون، عندما واجهت استفسارات مباشرة حول إبستين، ردت بالقول: "عليكم أن تسألوا زوجي"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. هذه الشهادة المغلقة، والتي جرت مؤخرًا، تضع خلفية مشحونة لجلسة استجواب بيل كلينتون المقررة يوم الجمعة، مما يزيد من حدة التدقيق السياسي والإعلامي في القضية.

تأتي هذه التطورات في سياق التحقيقات المستمرة التي يجريها الكونغرس الأمريكي حول شبكة جيفري إبستين الواسعة، والتي شملت شخصيات بارزة من عالم السياسة والأعمال والمجتمع. كان إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية خطيرة وتوفي في السجن، قد حافظ على علاقات مع العديد من الشخصيات المؤثرة، مما أثار تساؤلات حول مدى معرفة هؤلاء الأفراد بأنشطته غير القانونية أو تواطؤهم المحتمل. ويسعى الجمهوريون، من خلال هذه التحقيقات، إلى تسليط الضوء على هذه الروابط وكشف أي معلومات لم يتم الكشف عنها بعد.

إن إصرار الجمهوريين على استجواب هيلاري كلينتون، ثم بيل كلينتون، يعكس رغبة في استكشاف أعمق للعلاقات التي ربطت عائلة كلينتون بالملياردير الراحل. يُذكر أن بيل كلينتون كان قد سافر على متن طائرة إبستين الخاصة عدة مرات وزار بعض ممتلكاته. هذه الروابط جعلت العائلة في صلب التكهنات والتدقيق العام منذ بداية الكشف عن فضائح إبستين. ويُنظر إلى الشهادة الأخيرة لهيلاري كلينتون على أنها محاولة لمعالجة هذه التساؤلات، لكن مزاعم التهرب تزيد من تعقيد الموقف.

من الواضح أن الرد المزعوم لهيلاري كلينتون، "عليكم أن تسألوا زوجي"، يمكن أن يفسر بطرق متعددة. قد يراه البعض كطريقة لتهرب من الإجابة المباشرة، أو كإشارة إلى أن بيل كلينتون هو من يمتلك المعلومات الأكثر صلة بالموضوع، أو حتى كمحاولة لتحويل التركيز بعيدًا عن دورها الخاص. بغض النظر عن النية، فإن هذا الرد قد أثار المزيد من الجدل وأعطى دفعة للرواية الجمهورية بأن هناك معلومات مهمة لم يتم الكشف عنها بعد.

الاستجواب المرتقب للرئيس السابق بيل كلينتون يوم الجمعة يحمل أهمية كبرى. فشهادته من المتوقع أن تكون محط أنظار العالم، حيث سيواجه أسئلة حول طبيعة علاقته بإبستين، وتفاصيل رحلاته، وأي معرفة لديه بالأنشطة غير القانونية. قد تقدم شهادته إجابات حاسمة أو قد تفتح فصولاً جديدة في هذه القضية المعقدة. الضغط سيكون هائلاً عليه لتقديم إجابات واضحة وشفافة، خاصة في ظل المناخ السياسي الحالي الذي يتسم بالاستقطاب الشديد.

تعتبر هذه التحقيقات جزءًا من جهد أوسع لضمان المساءلة والشفافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة ومؤثرة. فالجمهور لديه اهتمام كبير بفهم الشبكة الكاملة لإبستين، ومن هم الذين استفادوا من علاقاتهم به، ومن هم الذين ربما تجاهلوا أو سهلوا جرائمه. إن استمرار الضغط من قبل الجمهوريين على عائلة كلينتون يؤكد على أن هذه القضية لا تزال حية في الأجندة السياسية، وأن هناك تصميمًا على متابعتها حتى النهاية.

في الختام، فإن شهادة هيلاري كلينتون واستجواب بيل كلينتون المرتقب يمثلان لحظات حاسمة في saga جيفري إبستين. إن النتائج والتصريحات التي ستصدر عن هذه الجلسات قد يكون لها تأثيرات بعيدة المدى على المشهد السياسي الأمريكي، وعلى سمعة الشخصيات المعنية، وعلى الثقة العامة في المؤسسات. يترقب الكثيرون ما ستكشفه الأيام القادمة من تفاصيل حول هذه القضية الشائكة التي لا تزال تثير الكثير من التساؤلات.

الكلمات الدلالية: # هيلاري كلينتون # جيفري إبستين # بيل كلينتون # جمهوريون # الكونغرس # شهادة # فضيحة # سياسة أمريكية # تحقيق