(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يغرق كثيرون في دوامة الانشغال اليومي دون إدراك حقيقي لحجم الإرهاق أو مدى تباعد وقتهم الفعلي عن أولوياتهم. الخبيرة نيرو فيليسيانو، المعالجة النفسية، عاشت هذه التجربة، حيث أدركت أن جدولها المزدحم لم يترك لها وقتًا كافيًا للأمور التي تجلب لها الفرح والرضا.
لمواجهة هذا التحدي، تقترح فيليسيانو أسلوب "تدقيق الوقت". تدعو هذه الاستراتيجية الأفراد، خاصة من يشعرون بأنهم في "سباق لا ينتهي"، إلى إعادة تقييم كيفية قضاء أوقاتهم. تبدأ العملية بإعداد قائمة بالأشخاص والأنشطة الأكثر أهمية، ثم تتبع أين يذهب وقتك فعليًا كل يوم.
اقرأ أيضاً
- الآيفون يقدم الحل الأمثل لخصوصية محادثاتك الشخصية
- هونر تكشف عن هاتفها الروبوتي الثوري: إعادة تعريف للهواتف الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي
- الروبوتات الذكية والمشورة المالية: هل يمكن الاعتماد عليها في قراراتك المصيرية؟
- ممر لاغوس أبيدجان: شريان حياة أم تحديات تنموية لغرب إفريقيا؟
- تنامي الطلب على الطاقة النووية يفاقم مخاوف القبائل من تلوث اليورانيوم في يوتا
الهدف هو مواءمة القائمتين، مما يعني تخصيص مساحة أكبر للعائلة أو الهوايات أو أي شيء يجلب السلام الداخلي. يتضمن ذلك وضع حدود واضحة للأنشطة المستنزفة للطاقة، مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي غير الضروري، وطلب المساعدة من أفراد الأسرة. تؤكد فيليسيانو: "الأشخاص الوحيدون الذين سيعارضون حدودك الصحية هم أولئك الذين استفادوا من عدم وجودها".
استغل وقتك المكتشف حديثًا بوعي في أنشطة مبهجة أو مشاريع مؤجلة. وتذكر أن الراحة والملل أحيانًا أمران صحيان. تحذر فيليسيانو من أن السعي الدائم وراء الانشغال والإنجاز يمكن أن يصبح دائرة مفرغة لا تنتهي، ما لم نختار الخروج منها ونسعى لتحقيق التوازن الحقيقي في حياتنا.
أخبار ذات صلة
- بري يتمسك بموعد الانتخابات النيابية اللبنانية.. جدل سياسي وتحديات اقتصادية تلوح في الأفق
- مخاوف متزايدة: استطلاع غربي يكشف ترجيح نسبة كبيرة اندلاع حرب عالمية ثالثة خلال 5 سنوات
- عمالقة الأغذية يعيدون هيكلة محافظهم: بيع أو تقسيم العلامات التجارية الشهيرة استجابة لضغوط المستهلكين والمنظمين
- إنييستا في الرباط: زيارة خاصة تثير تكهنات حول مستقبل الكرة المغربية
- داماك العقارية تقتحم عالم الفورمولا 1 بشراكة استراتيجية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ