عالمي — وكالة أنباء إخباري
فرضت شركة جوجل قيوداً على شركة ميتا فيما يخص استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي "جيميني"، وذلك بسبب نقص القدرة الحاسوبية المتاحة. هذا الإجراء، الذي كشفت عنه صحيفة فاينانشال تايمز نقلاً عن مصادر مطلعة، جاء في مارس الماضي، وأثر بلا شك على عدد من مشاريع ميتا الداخلية.
تأثير القيود على مشاريع ميتا وعملاء آخرين
أبلغت جوجل ميتا بأنها لا تستطيع توفير كامل القدرة التشغيلية المطلوبة لنماذج "جيميني"، حيث تجاوز طلب ميتا الإمكانات المتاحة حينها. هذا النقص تسبب في تعطيل وتأخير بعض مشاريع الذكاء الاصطناعي لدى ميتا، التي تعتمد على معالجة ضخمة للبيانات. ميتا، بوصفها مستهلكاً كبيراً لموارد الذكاء الاصطناعي، كانت الأكثر تأثراً، لكن تقارير أشارت إلى أن عملاء آخرين لجوجل واجهوا قيوداً مماثلة، وإن كانت بدرجة أقل. هذا يعكس تحدياً متنامياً في القطاع بأكمله.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تحديات البنية التحتية والطلب المتزايد
يستمر الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في الارتفاع بوتيرة سريعة، مما يضع ضغطاً كبيراً على البنية التحتية الحاسوبية. دفعت هذه القيود ميتا إلى مطالبة موظفيها بترشيد استخدام "الرموز المميزة" للذكاء الاصطناعي، في محاولة للاستفادة القصوى من الموارد المحدودة. ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لجوجل، أكد سابقاً أن قيود القدرة الحاسوبية أثرت على أداء أعمال الحوسبة السحابية لديهم في الربع الأول، رغم تحقيق إيرادات بلغت 20 مليار دولار. هذا النقص حال دون تحقيق نمو أكبر وضاعف حجم الطلبات المؤجلة. يكشف هذا التطور أن المنافسة في الذكاء الاصطناعي تتجاوز جودة النماذج لتشمل القدرة على تشغيلها على نطاق واسع.