تعد مواجهة الأشخاص العنيدة من أصعب المواقف التي يمر بها البعض، إذ يتمسكون دائمًا بآرائهم بلا مرونة، ويرفضون الاستماع لوجهة نظر مختلفة، مما يحول أبسط المواقف لساحة صراع ويؤثر على المحيطين.
وقالت بسمة سليم، أخصائية علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، لـ"اليوم السابع" إن العناد لا يمكن تغييره بالقوة، لأنه سلوك دفاعي نابع من شعور سابق بالتهديد أو النقد القاسي، ما يدفع الشخص للتمسك برأيه خوفًا من الضعف وفقدان السيطرة.
وأوضحت أن التعامل مع الأشخاص العنيدة يتطلب:
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
-
تجنب مهاجمة الشخص أو التقليل من رأيه، والاعتماد على الحوار المشترك.
-
طرح خيارات محدودة لمنح الشخص شعورًا بالمشاركة، مثل: "أيهما تفضل أن نبدأ به؟".
-
الاعتراف بجزء من وجهة نظره عند الوصول لطريق مسدود، ثم اقتراح بديل بصيغة مهذبة: "معاك حق في النقطة دي، لكن إيه رأيك نجرب حلا آخر؟".
-
تأجيل النقاش إذا تصاعد التوتر، مع اختيار وقت مناسب لاحقًا للحوار.
-
استخدام قصص أو مواقف واقعية لبيان نتائج العناد السلبية، بعيدًا عن لحظة الخلاف لتجنب شعور الشخص بالاتهام.
واختتمت بسمة سليم مؤكدة أن تغيير سلوك الشخص العنيد لا يحدث بالكلام وحده، بل يتطلب أن يرى بنفسه تأثير عناده على علاقاته وقراراته، سواء كان ذلك في فقدان فرص أو فشل التواصل أو نتائج غير مرغوبة.
أخبار ذات صلة
- انفجار يهز السفارة الأمريكية في أوسلو دون وقوع إصابات
- الصين تؤكد موقفها الحازم ضد انفصال تايوان ووحدة الأراضي الوطنية
- مواجهة قضائية لصاحب متجر استغل بطاقات الولاء المحلية لتحويلها إلى نقد
- أمريكا: هل تراجع إدارة ترامب سياسات الهجرة الصارمة؟ انخفاض arrests في فبراير بنسبة 11%
- وزير الخارجية الصيني وانغ يي يتساءل عن شرعية تدخل اليابان في شؤون تايوان ويحذر من تبرير العدوان