(عالمي - إخباري):
في ظل التوسع المتسارع لأدوات الذكاء الاصطناعي في أقسام الموارد البشرية حول العالم، أصبحت المقابلات الوظيفية الأولية تُجرى بشكل متزايد مع كيانات افتراضية بدلاً من العنصر البشري. أظهر صانع المحتوى الساخر جراهام زيب، من خلال مقطع فيديو حديث، مدى العبثية التي يمكن أن تتخلل هذه التجربة. أوضح زيب كيف يمكن لانهيار بسيط في فهم النظام أن يحول مقابلة عمل جدية إلى مهزلة حقيقية بمجرد استخدام مصطلحات بلا معنى.
بدأت القصة عندما سجل جراهام دخوله إلى منصة المقابلة، حيث استقبلته شخصية افتراضية تُدعى "دانا وايتفيلد". قدم جراهام إجابات مليئة بـ "هلوسات لفظية" صُممت لتبدو احترافية، مثل قوله: "أنا تشيك بونجو، ولدي خبرة في مسار الربع الثالث، ومبيعات سيلزفورس، وهامش الكاياك". وتفاعل نموذج اللغة الاصطناعي مع هذا الهراء بثقة تامة، مؤكداً: "تشرفنا، يبدو أنك تعمقت في إدارة هوامش الكاياك خلال الربع الثالث".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
تصاعدت وتيرة السخرية عندما طلب النظام تفاصيل إضافية، فأجاب جراهام بكلمات غير مترابطة عن قضائه سبع سنوات في العمل مع "خشب التنوب" وإدارته لمواقف صعبة، ثم أعرب عن رغبته في وظيفة تعتمد على "بروتوكولات حيوان الراكون" و"أعمدة الشاش". لم تكتشف الآلة هذا التلاعب، بل واصلت التجاوب بجدية. هذه التجربة تؤكد أن الروبوتات قد لا تهدف لجمع معلومات دقيقة، بل تعمل كأدوات تصفية سطحية لأقسام الموارد البشرية المثقلة بالسير الذاتية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التوظيف الرقمي.
أخبار ذات صلة
- الهند: صيف الاحتجاجات الشبابية يبلغ ذروته مع تصاعد التوتر
- مجزرة هايتي: عشرات القتلى يثيرون مخاوف من تصاعد عنف العصابات
- نائب إسرائيلي يحطم نصبًا فلسطينيًا في الضفة الغربية وسط تواجد عسكري
- الدبابات الغربية في أوكرانيا: هل قضت الطائرات المسيرة على فعاليتها؟
- لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا بعد رحلة لجوء وتهجير