(ماليزيا - إخباري):
أثارت الأنباء الأخيرة حول اعتزام ماليزيا ترحيل لاجئي الروهينغا إلى ميانمار موجة عارمة من الذعر والقلق العميق في أوساط هذه الجالية المستضعفة. يخشى الآلاف من الروهينغا، الذين وجدوا ملاذاً في ماليزيا، من أن يتم إعادتهم قسراً إلى بلد فروا منه بحثاً عن الأمان والحياة الكريمة. وتُعد هذه الخطوة المحتملة مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي تراقب أوضاع هذه الفئة الهشة.
لقد فر أفراد هذه الجالية من ميانمار هرباً من ظروف قاسية شملت الحكم العسكري الوحشي، وويلات الحرب الأهلية الطاحنة، فضلاً عن الاضطهاد الديني الممنهج الذي استهدفهم على مر السنين. وتخشى الجالية الروهينغية من أن يؤدي هذا القرار إلى تعريض حياتهم للخطر مجدداً، وإعادتهم إلى دائرة العنف والاضطهاد التي سعوا جاهدين للفرار منها. وتؤكد تقارير دولية أن الظروف في ميانمار لا تزال غير مواتية لعودة آمنة وكريمة للاجئين، مما يزيد من حجم المخاوف بشأن مصير هؤلاء الأفراد. وتدعو المنظمات الحقوقية ماليزيا إلى مراجعة خطتها والالتزام بالمبادئ الإنسانية الدولية التي تحمي حقوق اللاجئين.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- بريطانيا: تحقيق مكافحة الإرهاب في حادثة طائرات مسيرة قرب السفارة الإسرائيلية بلندن
- كوبا تتعهد بالرد الحاسم على أي هجوم أمريكي في ذكرى خليج الخنازير
- نائب ديمقراطي يطالب وزير الصحة بالتحقق من أهلية ترامب العقلية ومنشوراته المثيرة للجدل
- إعصار إلينوي: مطارد عواصف يوثق لحظات مرعبة لدمار منزل في روكتون
- أمريكا تمدد إعفاء العقوبات على النفط الروسي العالق بحراً لتخفيف ضغوط الأسعار العالمية