الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
تتصاعد حدة الخلافات الدولية بين طهران وواشنطن بشأن مصير برنامج إيران النووي، وتحديداً مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. ففي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة بقوة لنقل أي يورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية، تضع طهران رفع العقوبات الدولية كشرط أساسي لأي تقدم في المفاوضات.
مؤشرات على حل وسط محتمل
كشفت مصادر إيرانية مطلعة عن وجود مؤشرات إيجابية قد تمهد لحل وسط يتيح إزالة جزء من مخزون اليورانيوم الإيراني. يأتي هذا التطور في ظل جمود يلف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي، ومع استمرار التوتر في المنطقة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
الموقف الأمريكي من وتيرة المفاوضات
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريحات سابقة، إلى أن الولايات المتحدة قد لا تتحرك بوتيرة سريعة في التعامل مع الملف الإيراني. وقال ترامب: "سنبدأ العمل مع إيران بوتيرة هادئة... وسنعمل على نقل المواد إلى الولايات المتحدة"، في إشارة إلى نهج تدريجي محتمل في التعامل مع هذه القضية الحساسة.
مطالب إيرانية برفع العقوبات
تؤكد إيران مراراً وتكراراً على ضرورة رفع جميع العقوبات الدولية المفروضة عليها كشرط مسبق لأي اتفاق جديد أو لتطبيق أي إجراءات تتعلق بتقليص برنامجها النووي. ويعتبر هذا المطلب حجر الزاوية في موقف طهران التفاوضي، مما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة.
تستمر الجهود الدولية خلف الكواليس في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين، في ظل ترقب دولي لمستقبل هذا الملف الشائك الذي يحمل تداعيات جيوسياسية واسعة.