إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

خودار يُتوج بلقبه الاحترافي الأول في مراكش وإنتر ميلان يكتسح روما.. رحيل سيلفا يلوح في الأفق

استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-04-06 09:13 9
خودار يُتوج بلقبه الاحترافي الأول في مراكش وإنتر ميلان يكتسح روما.. رحيل سيلفا يلوح في الأفق

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تألق إسباني صاعد وإنجاز أرجنتيني عابر للأجيال في مراكش

توج الواعد الإسباني رافايل خودار، البالغ من العمر 19 عاماً، بأول لقب احترافي له في مسيرته الرياضية، الأحد، بعد عرض قوي ومقنع في المباراة النهائية لدورة مراكش المغربية في كرة المضرب. انتصر خودار على المخضرم الأرجنتيني ماركو ترونغيليتي بنتيجة 6-3 و6-2، ليضع بصمته الأولى بقوة في عالم التنس الاحترافي. هذا الإنجاز ليس مجرد فوز ببطولة، بل هو إشارة واضحة لموهبة صاعدة بقوة، خصوصاً وأن خودار كان خارج قائمة أفضل 900 لاعب في التصنيف العالمي قبل عام واحد فقط، ومن المتوقع أن يرتقي إلى المركز 57 عالمياً في التحديث المقبل، قفزة نوعية مذهلة تعكس حجم العمل والجهد الذي بذله منذ تحوله إلى الاحتراف في ديسمبر الماضي، بعد موسمين قضاهما في كرة المضرب الجامعية بالولايات المتحدة.

عبر خودار عن سعادته الغامرة بهذا التتويج، قائلاً بتأثر: «الأمر لا يُصدّق. بصراحة، لا أجد كلمات لوصف هذا الشعور الآن». وأضاف الشاب الإسباني تعبيراً عن امتنانه: «أنا سعيد جداً بتتويجي باللقب هنا في مراكش. إنها المرة الأولى لي في مراكش وفي المغرب. أحببت الجماهير وكل من حضر لدعمي ومتابعة النهائي»، مما يؤكد على الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالبطولة. بهذا الفوز، ينضم خودار إلى كوكبة نخبوية من اللاعبين الإسبان الذين أحرزوا ألقاباً في دورات رابطة اللاعبين المحترفين قبل بلوغهم سن العشرين، وهي قائمة تضم أسماء لامعة بحجم رافايل نادال، وكارلوس ألكاراس، وكارلوس مويا، وخوان كارلوس فيريرو، وتومي روبريدو، مما يضع توقعات كبيرة لمستقبله الواعد.

من جهة أخرى، لم يمر الأحد مرور الكرام على المخضرم الأرجنتيني ماركو ترونغيليتي (36 عاماً)، فعلى الرغم من خسارته اللقب، إلا أنه سجل إنجازاً تاريخياً فريداً؛ فقد أصبح أكبر لاعب يبلغ نهائي إحدى دورات رابطة المحترفين للمرة الأولى في حقبة الاحتراف. هذا الإصرار والعزيمة سيمنحانه مكاناً في قائمة أفضل 100 لاعب في العالم للمرة الأولى، وذلك منذ الدنماركي توربن أولريخ الذي حقق ذلك بعمر 45 عاماً عام 1973. ومن المنتظر أن يرتقي ترونغيليتي إلى أفضل تصنيف في مسيرته، باحتلاله المركز 73 عالمياً، ليثبت أن العمر ليس سوى رقم أمام الشغف والمثابرة في رياضة التنس.

إنتر ميلان يستعيد التوهج باكتساح روما في قمة الدوري الإيطالي

في الدوري الإيطالي لكرة القدم، استعاد إنتر ميلان توازنه بقوة وعزز صدارته بفوز كاسح على ضيفه روما بنتيجة 5-2، في مباراة مثيرة جرت الأحد ضمن منافسات المرحلة الحادية والثلاثين. هذا الانتصار جاء لينهي سلسلة من ثلاث مباريات عجاف توالياً في الدوري، مؤكداً عزم الفريق على المضي قدماً نحو لقب الكالتشيو. المباراة شهدت عودة مذهلة للنجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق في 18 فبراير الماضي، حيث ترك بصمة فورية بتسجيله هدفين، ليثبت أنه القوة الضاربة في هجوم النيراتزوري.

لم يقتصر التألق على مارتينيز وحده، بل امتد ليشمل التركي هاكان تشالهان أوغلو الذي سجل هدفاً صاروخياً من مسافة تزيد عن 35 ياردة، بالإضافة إلى أهداف ماركوس تورام ونيكولو باريلا، في عرض هجومي متكامل. المدير الفني لإنتر ميلان، كريستيان كيفو، كشف عن سر هذا الفوز الكبير، مشيراً في تصريحات إعلامية عقب المباراة إلى أن فريقه «كان يتمتع بالروح المعنوية العالية، وسعى للسيطرة على المباراة وحسمها». وأضاف كيفو لشبكة (دازن) الإيطالية: «سعيد جداً بعودة لاوتارو، وبرؤية ماركوس يسجل ويصنع، وبرؤية باريلا وهو يهز الشباك، وكذلك برؤية دينزل دومفريز يلعب بهذا المستوى الرائع».

وأكد المدرب الروماني أن نقطة التحول التي أشعلت حماس الجميع كانت الهدف الثالث مع بداية الشوط الثاني، موضحاً: «هذا ما طلبناه بين الشوطين، أن نبدأ الشوط الثاني بالنهج الصحيح، وأن نحسم المباراة ونسجل المزيد من الأهداف». وأشار إلى أن الأداء يعكس «مؤشرات على نضج هذا الفريق»، بعد أن تذبذب الأداء في المباريات الأخيرة بسبب الاكتفاء بالنتيجة. بهذا الفوز، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 72 نقطة في المركز الأول، بفارق تسع نقاط عن ميلان الوصيف، ليقترب خطوة هامة من اللقب.

من جانبه، اعترف جيانبييرو غاسبريني، المدير الفني لروما، بأن فريقه تلقى «ضربة موجعة للغاية» جراء الهزيمة القاسية. وقال لمنصة "دازن": «لم يكن من السهل علينا تلقي هدف في شباكنا في الثواني الأولى، ولكن بعد ذلك رأيت روما يؤدي بشكل جيد». وأضاف: «تأثرنا بشدة بعد الهدف الثالث، وبعد ذلك عانينا كثيراً في المباراة»، معتبراً أن المباراة انتهت فعلياً بعد الهدف الثالث. ورغم الخسارة، لم يفقد غاسبريني الأمل في تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يحتل روما المركز السادس برصيد 54 نقطة، بفارق الأهداف خلف يوفنتوس الخامس.

برناردو سيلفا يودع مانشستر سيتي نهاية الموسم.. وموناكو يواصل انتصاراته

في خبر سيشكل صدمة لجماهير مانشستر سيتي، أكد بيب ليندرز، المدرب المساعد للفريق، أن النجم البرتغالي برناردو سيلفا سيغادر النادي بنهاية الموسم الجاري. اللاعب الدولي البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة بيب غوارديولا، سيرحل كلاعب حر مع انتهاء عقده، ليضع حداً لمسيرة حافلة استمرت تسع سنوات في ملعب الاتحاد، شهدت تتويجه بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى العديد من الكؤوس المحلية.

عقب فوز سيتي على ليفربول في كأس الاتحاد، صرح ليندرز للصحافيين: «لكل قصة جميلة نهاية. أتمنى له الاستمتاع بالفترة الأخيرة - إذ لم يتبق سوى ستة أسابيع - وأن يحظى بوداع يليق به. إنه يستحق كل هذا الاهتمام». وكان بيب غوارديولا نفسه قد وصف سيلفا في وقت سابق بأنه عنصر «لا يمكن استبداله»، مشيداً بتنوع قدراته التكتيكية ومهاراته العالية ومثابرته التي جعلته أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. انضم سيلفا إلى السيتي قادماً من موناكو عام 2017، وشارك في 450 مباراة مع النادي، مساهماً بفاعلية في الحقبة الذهبية للفريق. ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم، لا يزال سيتي ينافس على تحقيق ثلاثية محلية رغم تأخره في الدوري الممتاز، مما يضفي بعداً عاطفياً على نهاية مسيرة سيلفا في النادي.

وفي مقتطفات من الملاعب الأوروبية الأخرى، واصل موناكو سلسلة انتصاراته المتتالية، ليرفعها إلى سبعة، وذلك بعد تغلبه على ضيفه مرسيليا 2-1 الأحد، على ملعب لويس الثاني، مؤكداً على أداءه الثابت والمتميز هذا الموسم. كما نجا ديبورتيفو ألافيس من السقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه أوساسونا، واقتنص تعادلاً إيجابياً مثيراً بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت تبادلاً للأهداف والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.

# رافايل خودار # إنتر ميلان # برناردو سيلفا # تنس # كرة القدم # الدوري الإيطالي # مانشستر سيتي # دورة مراكش # لاوتارو مارتينيز # ماركو ترونغيليتي # رابطة المحترفين للتنس
اقرأ هذا الخبر