(إستونيا - إخباري):
كشفت دراسة واسعة النطاق قادتها جامعة تارتو الإستونية أن الأدوية الشائعة قد تؤثر على مجتمع الميكروبات في أمعاء الإنسان لسنوات طويلة بعد التوقف عن تناولها. تشير هذه النتائج إلى أن السجل الدوائي السابق للفرد قد يفسر اختلافات ملحوظة في ميكروبيوم الأمعاء لاحقًا، وهو ما يمثل عاملًا قويًا ومفاجئًا في فهم التباينات الفردية.
لم تقتصر هذه الآثار المستمرة على المضادات الحيوية المعروفة بتأثيرها على بكتيريا الأمعاء، بل شملت أيضًا مضادات الاكتئاب، وحاصرات بيتا، ومثبطات مضخة البروتون، والبنزوديازيبينات، والتي ارتبطت جميعها ببصمات ميكروبية مميزة. وقد أظهرت البنزوديازيبينات، المستخدمة لعلاج القلق، تأثيرات قوية بشكل خاص، تضاهي تلك التي تحدثها المضادات الحيوية واسعة الطيف.
اقرأ أيضاً
تؤكد الدراسة، التي حللت عينات براز وسجلات وصفات طبية لأكثر من 2500 مشارك من البنك الحيوي الإستوني، على ضرورة تجاوز النظر إلى الأدوية الحالية فقط عند دراسة العلاقة بين الميكروبيوم والأمراض. فالعقاقير التي استخدمت قبل أشهر أو حتى سنوات قد تظل مؤثرة على الأنماط الميكروبية، مما يستدعي مراعاة التاريخ الدوائي الكامل في الأبحاث المستقبلية.
أخبار ذات صلة
- سوريا في عين العاصفة: حياد حذر وارتدادات يومية لصراع إيران وإسرائيل
- سيول تتألق كوجهة سياحية عالمية: جاذبية K-Pop، مواقع التصوير، والتراث الكوري الأصيل
- حمى "الهاليو" تجتاح سيول: سياح يتدفقون على مواقع تصوير الدراما والكي بوب
- سيول: الوجهة السياحية الأولى لعشاق "صيادي الشياطين" ومواقع تصوير الدراما الكورية
- إسرائيل ترسم ملامح شرق أوسط ما بعد الحرب: مساعٍ دبلوماسية ومشاريع اقتصادية كبرى