(قطر - إخباري):
يُعد دم الحبل السري، الذي يُتخلص منه عادة بعد ولادة الطفل، مصدراً ثميناً للخلايا الجذعية القادرة على تجديد الدم والجهاز المناعي. تُستخدم هذه الخلايا بفاعلية في علاج مجموعة واسعة من الأمراض الخطيرة، مثل أنواع معينة من السرطان وأمراض الدم والاضطرابات الوراثية، مما يجعله كنزاً علاجياً واعداً.
تُجمع هذه الخلايا الجذعية المكونة للدم بسهولة بعد الولادة، من الدم المتبقي في الحبل السري والمشيمة، دون أي تدخل جراحي أو ألم للأم أو الطفل. بعد الجمع، تُعالج العينات وتُفحص بدقة لضمان جودتها، ثم تُجمد وتُحفظ في بنوك متخصصة، لتكون جاهزة للاستخدام العلاجي عند الحاجة.
اقرأ أيضاً
- قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً فوق الرياض
- صغار الفراعنة يتقدمون بثنائية نظيفة على الكويت في كأس الخليج للناشئين
- السيسي: تحديات مصر ضخمة.. والإمكانيات لا تسمح بتنفيذ كل الآمال
- استقبال الأبطال يزين مطار القاهرة.. نجوم الدقهلية يتألقون في مونديال الكاراتيه
- البحرية المصرية تحتفي بعيدها الـ59.. قائدها: إغراق 'إيلات' غيّر مفاهيم القتال البحري
تُستخدم خلايا دم الحبل السري في عمليات زراعة الخلايا الجذعية، حيث تُحقن في المريض لتجديد الخلايا التالفة. تتميز هذه الخلايا بمرونة أكبر في التطابق النسيجي مقارنة بالخلايا الجذعية من البالغين، مما يوسع فرص العلاج للمرضى. وفي خطوة نوعية، أطلق مستشفى سدرة للطب في قطر أول بنك محلي لدم الحبل السري، ليعزز مكانة الدولة في مجال الطب التجديدي ويقدم أملاً جديداً للمرضى.