الثلاثاء، ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 1 سبتمبر 2026 م 12:39 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

دمشق تواجه تحدي تلوث الهواء: انبعاثات وفقدان الغطاء النباتي يتطلبان حلاً عاجلاً

خبراء يدعون لإدارة مصادر التلوث واستعادة المساحات الخضراء بع
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ 34 دقيقة 10
دمشق تواجه تحدي تلوث الهواء: انبعاثات وفقدان الغطاء النباتي يتطلبان حلاً عاجلاً

(دمشق - إخباري):

كشفت النتائج الأولية للبرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في العاصمة دمشق عن مؤشرات بيئية "تستدعي التدخل"، أبرزها تصدّر الجسيمات العالقة (PM10) قائمة الملوثات، مع تجاوزات للمتوسط اليومي المسموح به، خصوصًا في البيئات المرورية المزدحمة. هذه المعطيات تضع دمشق أمام تحدٍ بيئي حقيقي يتطلب حلولاً جذرية ومستدامة لمواجهة تلوث الهواء.

أرجع الخبير مروان قضماني تلوث الهواء في دمشق إلى نوعية الوقود المستخدم في النقل وحرق القمامة، مشيرًا إلى تراجع مساحة غوطة دمشق بشكل كبير، مما حوّلها إلى منطقة جرداء تزيد من وطأة التلوث. وقد فقدت سوريا نحو 27 مليون شجرة بين عامي 2011 و2024، ما يعكس حجم فقدان الغطاء النباتي.

من جانبها، أعلنت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عن خطة طويلة الأمد لإغلاق مكبات النفايات العشوائية وتطوير عمليات الفرز والتدوير، مؤكدةً التوجه نحو منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة النفايات. ودعا الصحفي زاهر هاشم إلى الانتقال من مرحلة الرصد إلى إدارة مصادر الانبعاثات في دمشق، وتحسين إدارة الطرق، والحد من الغبار، وضبط انبعاثات المركبات، وتوسيع محطات رصد جودة الهواء.

كما شدد الخبراء على ضرورة الإجراءات الإسعافية مثل وقف حرق النفايات، والتوجه نحو الوقود الصديق للبيئة أو السيارات الكهربائية، والاهتمام بالتوسع في الغطاء الأخضر تعويضًا عن الفاقد. وتُنفذ حملات مثل "ريفنا أخضر" لزراعة مئات الآلاف من الغراس، في مسعى للتخفيف من حدة التلوث وتعزيز البيئة في العاصمة السورية ومحيطها.

# تلوث الهواء دمشق # انبعاثات دمشق # فقدان الغطاء النباتي سوريا # جودة الهواء دمشق # إدارة النفايات سوريا # حلول بيئية دمشق # الجسيمات العالقة
اقرأ هذا الخبر