بيروت - وكالة أنباء إخباري
دعوة لبنانية لشرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية وسط تصاعد التوترات العالمية
في خطوة لافتة على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يعد أحد أبرز المحافل الدولية لمناقشة قضايا الأمن والاستراتيجيات العالمية، وجه رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، دعوة صريحة لإنشاء شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل. وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد العالم تصاعدًا مقلقًا في وتيرة النزاعات والحروب، وزيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، وعودة مقلقة لسباق التسلح النووي بعد سنوات من الانخفاض.
خلال لقائه مع السيدة ميليسا بارك، المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية، والتي نالت حملتها جائزة نوبل للسلام عام 2017، أكد الرئيس سلام على ثبات الموقف اللبناني، والذي تتفق معه جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، الداعي إلى إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية. وقد شدد على أن أهمية هذه المبادرة قد ازدادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، نظرًا للظروف الجيوسياسية الراهنة.
اقرأ أيضاً
- أفضل الأجهزة الذكية للمكتب المنزلي: دليلك لبيئة عمل عصرية وفعالة
- آبل تستعد لإطلاق هاتفها القابل للطي.. لكن هل يريده الأمريكيون؟
- أوبر تطلق ميزة أمان جديدة تتيح للآباء مراقبة رحلات المراهقين مباشرة
- أبل تطلق أجهزة Mac Mini و Mac Studio الجديدة برقائق M6 و M5 Ultra: تعزيز غير مسبوق للذكاء الاصطناعي والرسوميات
- مصائد أسعار الإنترنت: كيف تحمي ميزانيتك من الارتفاع المفاجئ؟
ثمن الرئيس سلام الدور الريادي الذي تلعبه الحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية في سبيل تحقيق نزع السلاح النووي وتعزيز السلام العالمي. وأوضح في تصريحاته أن الأسباب التي تجعل هذه الدعوة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى تشمل، بالإضافة إلى الحروب المتزايدة، الارتفاع المقلق في الإنفاق على التسلح، والعودة التدريجية لزيادة عدد الرؤوس النووية، بعد أن كان الاتجاه العام منذ منتصف الثمانينيات هو خفضها. كما أعرب عن تقديره الشخصي للقاء السيدة بارك، مؤكداً على أهمية المنظمة التي ترأسها في دفع عجلة السلم العالمي.
وأكد سلام أن لبنان، الذي كان من أوائل الدول التي صوتت لصالح اعتماد "معاهدة حظر الأسلحة النووية" في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016، سيواصل التزامه بهذا النهج، وسيستمر في دعم القرارات التي تدعو جميع الدول للانضمام إلى هذه المعاهدة الهامة. ويعكس هذا الموقف التزام لبنان الراسخ بمبادئ السلام ونزع السلاح، وسعيه للمساهمة في بناء عالم أكثر أمانًا واستقرارًا.
يأتي هذا الموقف اللبناني في سياق أوسع لمناقشات مؤتمر ميونخ للأمن، الذي شهد هذا العام تركيزًا كبيرًا على مستقبل العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الأمنية العالمية المتزايدة. كما برزت في المؤتمر دعوات مختلفة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الراهنة، وسط مخاوف من فقدان الثقة بين الحلفاء التقليديين، وهو ما أشار إليه رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشينغر.
وقد أثار مغادرة رئيس الحكومة اللبنانية لمطار بيروت عبر مبنى المسافرين بدلاً من صالة الشرف، تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض رسالة رمزية تعكس البساطة والاقتراب من المواطنين، في حين اعتبرها آخرون مؤشرًا على تواضع المسؤول.
أخبار ذات صلة
- أبريليا تكشف عن نظام هوائي مزدوج مبتكر في دراجتها RS-GP26 MotoGP
- أسئلة حول انتقال خوان أيوسو إلى ليدل-تريك تجيب عليها بأناقة في فولتا ألتو دو الغارف
- ياسين بونو يفتح الباب أمام مشاركة الهلال والنصر في دوري أبطال أوروبا: طموح يتجاوز الحدود المحلية
- مستقبل الطعام: هل تنجح بدائل اللحوم في إقناع أذواق المستهلكين؟
- السعودية تنضم رسميًا للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي: خطوة استراتيجية نحو ريادة عالمية