إخباري
الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٦ | الأحد، ٢٧ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

رئيس الحكومة اللبنانية يدعو لشرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية في مؤتمر ميونخ للأمن

رئيس الحكومة اللبنانية يدعو لشرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية في مؤتمر ميونخ للأمن
Saudi 365
2026-02-13 18:47
4

بيروت - وكالة أنباء إخباري

دعوة لبنانية لشرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية وسط تصاعد التوترات العالمية

في خطوة لافتة على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي يعد أحد أبرز المحافل الدولية لمناقشة قضايا الأمن والاستراتيجيات العالمية، وجه رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، دعوة صريحة لإنشاء شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل. وتأتي هذه الدعوة في وقت يشهد العالم تصاعدًا مقلقًا في وتيرة النزاعات والحروب، وزيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري، وعودة مقلقة لسباق التسلح النووي بعد سنوات من الانخفاض.

خلال لقائه مع السيدة ميليسا بارك، المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية، والتي نالت حملتها جائزة نوبل للسلام عام 2017، أكد الرئيس سلام على ثبات الموقف اللبناني، والذي تتفق معه جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، الداعي إلى إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية. وقد شدد على أن أهمية هذه المبادرة قد ازدادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، نظرًا للظروف الجيوسياسية الراهنة.

ثمن الرئيس سلام الدور الريادي الذي تلعبه الحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية في سبيل تحقيق نزع السلاح النووي وتعزيز السلام العالمي. وأوضح في تصريحاته أن الأسباب التي تجعل هذه الدعوة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى تشمل، بالإضافة إلى الحروب المتزايدة، الارتفاع المقلق في الإنفاق على التسلح، والعودة التدريجية لزيادة عدد الرؤوس النووية، بعد أن كان الاتجاه العام منذ منتصف الثمانينيات هو خفضها. كما أعرب عن تقديره الشخصي للقاء السيدة بارك، مؤكداً على أهمية المنظمة التي ترأسها في دفع عجلة السلم العالمي.

وأكد سلام أن لبنان، الذي كان من أوائل الدول التي صوتت لصالح اعتماد "معاهدة حظر الأسلحة النووية" في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016، سيواصل التزامه بهذا النهج، وسيستمر في دعم القرارات التي تدعو جميع الدول للانضمام إلى هذه المعاهدة الهامة. ويعكس هذا الموقف التزام لبنان الراسخ بمبادئ السلام ونزع السلاح، وسعيه للمساهمة في بناء عالم أكثر أمانًا واستقرارًا.

يأتي هذا الموقف اللبناني في سياق أوسع لمناقشات مؤتمر ميونخ للأمن، الذي شهد هذا العام تركيزًا كبيرًا على مستقبل العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى التحديات الأمنية العالمية المتزايدة. كما برزت في المؤتمر دعوات مختلفة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الراهنة، وسط مخاوف من فقدان الثقة بين الحلفاء التقليديين، وهو ما أشار إليه رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشينغر.

وقد أثار مغادرة رئيس الحكومة اللبنانية لمطار بيروت عبر مبنى المسافرين بدلاً من صالة الشرف، تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض رسالة رمزية تعكس البساطة والاقتراب من المواطنين، في حين اعتبرها آخرون مؤشرًا على تواضع المسؤول.

الكلمات الدلالية: # لبنان، شرق أوسط، أسلحة نووية، أسلحة دمار شامل، مؤتمر ميونخ للأمن، نواف سلام، ميليسا بارك، نزع السلاح، سلام عالمي، جامعة الدول العربية، معاهدة حظر الأسلحة النووية