الدنمارك - وكالة أنباء إخباري
وضع وزير الخارجية الدنماركي وزعيم حزب المعتدلين، لارس لوكه راسموسن، رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن أمام مفترق طرق سياسي حاسم. أعلن راسموسن أنه لن يشارك في المزيد من اجتماعات تشكيل الحكومة الجديدة ما لم توافق فريدريكسن على إشراك أحزاب الوسط واليمين في المناقشات. يأتي هذا الموقف بعد أسبوعين من المحادثات التي لم تسفر عن تقدم ملموس مع الأحزاب اليسارية. حزب راسموسن، الذي يمتلك 14 مقعدًا، أصبح "صانع الملوك" في السياسة الدنماركية بعد انتخابات 24 مارس، مما يمنحه نفوذًا كبيرًا في تشكيل حكومة الأغلبية. يهدف إنذاره إلى دفع رئيسة الوزراء إلى تعليق المفاوضات مع "الكتلة الحمراء" اليسارية والبدء في حوار مع أحزاب مثل حزب فينستري بقيادة ترولز لونج بولسن. ويشير محللون إلى أن هذا القرار قد يكون تأثر بمحادثات حديثة مع بولسن حول تعاون محتمل في السياسة الاقتصادية، مما ينبئ بتحول محتمل في التوازن السياسي الدنماركي نحو ائتلاف أكثر وسطية أو وسط يمينية.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية