أكد المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية، أن التحركات المصرية الراهنة تعكس رؤية استراتيجية واعية تقودها القاهرة في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات وتشابك الأزمات على نحو غير مسبوق في المنطقة.
وأوضح رشيدي أن القاهرة تتحرك بثبات وفق نهج متوازن يجمع بين الحكمة السياسية والقدرة على التأثير، بما يعزز دورها كركيزة أساسية في حفظ الأمن الإقليمي، ويحول دون انزلاق المنطقة إلى سيناريوهات الفوضى أو المواجهات المفتوحة.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية تستند إلى ثوابت راسخة، في مقدمتها دعم استقرار الدول الوطنية والحفاظ على مؤسساتها، مع رفض أي محاولات تستهدف زعزعة كيانها، مؤكدًا أن مصر تتبنى مقاربة استباقية لا تقتصر على ردود الفعل، بل تركز على إدارة الأزمات واحتوائها قبل تفاقمها.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها مصر، سواء عبر قنوات الاتصال المباشر أو من خلال التنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، تعكس مكانتها كقوة توازن فاعلة في معادلات الاستقرار.
وشدد رشيدي على أن الدولة المصرية تتعامل مع تعقيدات المشهد الراهن بعقلانية كبيرة، بما يمنع الانجرار إلى صراعات قد تخلّف تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل لاعبًا محوريًا في دعم جهود التهدئة وتعزيز الحلول السياسية العادلة، بما يحفظ مقدرات الشعوب ويصون استقرار الدول.