(الولايات المتحدة - إخباري):
برز روبرت لو، زعيم حزب "استعادة بريطانيا" اليميني المتطرف، كشخصية محورية تجذب اهتمام اليمين الأمريكي. يتميز لو بأسلوب يجمع بين لهجة راقية وخطاب يتناغم تمامًا مع مخاوف اليمين الأمريكي الحديث، مقدمًا رؤية لبريطانيا تتجه نحو "جحيم اشتراكي" وأن دونالد ترامب هو المخلص الوحيد للولايات المتحدة.
اكتسب لو شهرة واسعة بظهوره الأخير على بودكاست "جو روغان إكسبيرينس"، حيث روج لادعاء مثير للجدل بأن عصابات من الرجال المسلمين اغتصبت 250 ألف فتاة بيضاء في بريطانيا. يستند هذا الادعاء إلى تحقيقاته حول "عصابات الاستمالة" (grooming gangs)، وهي ظاهرة حقيقية ومقلقة، إلا أن لو يبالغ في ربطها بقضية الهجرة لتغذية خطاب اليمين المتطرف.
اقرأ أيضاً
- مقتل ثلاثة في إطلاق نار جماعي بسياتل وتوقف الهجمات بين واشنطن وطهران
- جدل في واشنطن حول تصعيد الحرب مع إيران وتكاليفها المتزايدة
- تباين الأساليب القيادية: مقارنة حادة بين أوباما وترامب في المشهد العام
- إغلاق مراكز ICE في الولايات الديمقراطية: مكسب للمحتجين أم تفاقم لمعاناة المهاجرين؟
- اكتشف مدينتك بعيون سائح: دليلك لاستكشاف كنوزك المحلية
يُعزى حصول لو على هذه المنصة البارزة إلى شبكة علاقاته ضمن "الشبكة الفكرية المظلمة"، حيث أوصى به شخصيات مؤثرة مثل إيلون ماسك وجوردان بيترسون لجو روغان. يعكس هذا التفاعل تزايد التعاطف بين اليمين المتشدد في بريطانيا والولايات المتحدة، ويشير إلى تحول روغان نفسه نحو اليمين، مدفوعًا بتزايد نظريات المؤامرة. ورغم مكانته الهامشية في بريطانيا، يفضل اليمين الأمريكي المتشدد لو لمواقفه الأكثر تطرفًا، والتي تتضمن وصف أجزاء من مانشستر بأنها "مقرفة من العالم الثالث" ووعد بإنهاء جميع الهجرة من باكستان.