الخليج — وكالة أنباء إخباري
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الأربعاء، أن واشنطن لن تتخذ أي خطوة قد تمس أمن حلفائها في منطقة الخليج، وذلك خلال المفاوضات الجارية مع إيران. شدد روبيو على وقوف بلاده التام إلى جانب شركائها الإقليميين، في تصريحات جاءت ضمن جولة دبلوماسية تشمل الإمارات والكويت والبحرين.
تطمينات أمريكية ومخاوف خليجية
تهدف جولة روبيو إلى تبديد مخاوف دول مجلس التعاون الخليجي من احتمال أن يكون الاتفاق المقترح مع طهران متساهلاً. تأتي هذه المخاوف على خلفية هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة تعرضت لها المنطقة مؤخراً. صرح روبيو للصحفيين في الكويت: "لن نفعل أي شيء من شأنه أن يضعف أمن حلفائنا.. حلفائنا منذ فترة طويلة في المنطقة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستكون "منسجمة تماماً" مع حلفائها في مسار المفاوضات الرامية لتسوية دائمة في الشرق الأوسط. التقى روبيو بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الإمارات وقادة كويتيين، قبل أن يتوجه إلى البحرين لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
حراك دبلوماسي واسع ومستقبل الملاحة
على ما يبدو، تتكثف الجهود الإقليمية والدولية لإعادة ترتيب الأوضاع. أفاد مصدر دبلوماسي مطلع بأن الرياض قد تستضيف قمة قريباً لإصلاح العلاقات بين إيران وجيرانها. بالتزامن، وصل رئيس الوزراء القطري إلى مسقط لمباحثات ثلاثية حول إدارة مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه عمان وطهران عن اتفاق لإدارة الملاحة المستقبلية. هذا الحراك الدبلوماسي المكثف يعكس رغبة إقليمية ودولية في إعادة تشكيل موازين القوى بعد سنوات من التوتر. الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران، الأول من نوعه منذ 1979، يتضمن مقترحات لصندوق بقيمة 300 مليار دولار وتخفيف عقوبات، مع استئناف محادثات فنية في سويسرا أواخر يونيو. ورغم التوافق، لا تزال خلافات جوهرية قائمة حول البرنامج النووي الإيراني ورسوم عبور مضيق هرمز، حيث أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، أن عمليات التفتيش النووية "ستحصل لا محالة".