الجمعة، ٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 21 أغسطس 2026 م 09:07 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

روسيا تتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال جنرال كبير وتصعيد التهديدات الهجينة

موسكو تقدم مزاعم غير مدعومة بأدلة حول حادثة اغتيال، بينما تح
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-02-07 05:08 14
روسيا تتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال جنرال كبير وتصعيد التهديدات الهجينة

روسيا - وكالة أنباء إخباري

روسيا تتهم أوكرانيا بمحاولة اغتيال جنرال كبير وتصعيد التهديدات الهجينة

تتصاعد حدة التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث وجهت موسكو اتهامات لأوكرانيا بمحاولة اغتيال جنرال روسي بارز في موسكو. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أن كييف تقف وراء إطلاق النار على الجنرال فلاديمير أليكسييف، زاعماً أن هذا العمل يهدف إلى "عرقلة عملية السلام". تأتي هذه الاتهامات، التي لم تقدم روسيا أي أدلة ملموسة لدعمها، لتزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة، وتثير تساؤلات حول دوافع الكرملين وراء هذه المزاعم.

تفاصيل الحادث، كما وردت من صحيفة "كوميرسانت" الروسية، تشير إلى أن المهاجم، الذي تنكر في زي ساعي توصيل، أطلق النار على الجنرال أليكسييف مرتين في مدخل مبنى سكني، مما أدى إلى إصابته في القدم والذراع. وتشير التقارير إلى أن الجنرال حاول انتزاع السلاح من المهاجم، مما أدى إلى إطلاق النار عليه مرة أخرى في الصدر قبل أن يتمكن المهاجم من الفرار. هذا الهجوم، الذي يبدو أنه استهدف مسؤولاً عسكرياً رفيعاً، يمثل تصعيداً خطيراً في الأنشطة التي قد ترتبط بالصراع المستمر.

في سياق متصل، أعلنت أجهزة الأمن النرويجية عن توقعات بتصاعد الأنشطة الاستخباراتية الروسية في النرويج خلال العام الجاري، مع تركيز خاص على منطقة القطب الشمالي. وحذرت أوسلو من أن موسكو قد تلجأ إلى ارتكاب أعمال تخريب تستهدف تقويض الدعم النرويجي لأوكرانيا. تأتي هذه التحذيرات في وقت تزايدت فيه المخاوف الأوروبية من التهديدات الهجينة التي تنسبها العديد من الدول إلى روسيا، لا سيما منذ بدء غزوها لأوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو باستمرار. وتعتبر النرويج، كحليف رئيسي لأوكرانيا وأكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا، هدفاً محتملاً للاستخبارات الروسية التي قد تسعى لزعزعة استقرار البنية التحتية للطاقة.

وأشارت أجهزة الأمن النرويجية (PST) في تقريرها السنوي لتقييم التهديدات، المنشور يوم الجمعة، إلى توقع زيادة النشاط الاستخباراتي الروسي في النرويج خلال عام 2026، مع استمرار التركيز على الأهداف العسكرية، والتدريبات المشتركة للحلفاء، ودعم النرويج لأوكرانيا، بالإضافة إلى العمليات في منطقة القطب الشمالي العالي. يذكر أن النرويج قد قامت سابقاً بطرد ضباط استخبارات روس يعملون تحت غطاء دبلوماسي وأغلقت معظم موانئها أمام السفن الروسية، مما قلل من هامش مناورة موسكو. ومع ذلك، تتوقع أجهزة الأمن أن تتكيف الوكالات الروسية مع هذه القيود.

تتزايد هذه المخاوف في أوروبا بشكل عام، حيث يرى المسؤولون زيادة في التهديدات الهجينة التي تمارسها روسيا، والتي تشمل حملات التضليل، والهجمات السيبرانية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، بالإضافة إلى الأنشطة الاستخباراتية المباشرة. هذه التكتيكات، التي تهدف إلى إضعاف الدول الغربية وزعزعة استقرارها، أصبحت تشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي.

من جانب آخر، تشهد شبه الجزيرة الأيبيرية، وتحديداً إسبانيا والبرتغال، ظروفاً جوية قاسية. فقد تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، التي ضربت أجزاء واسعة من البلدين يوم الجمعة، في وفاة شخص واحد على الأقل، وإجلاء أكثر من 7000 شخص، ودعوات لتأجيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرتغالية. العاصفة "ليوناردو"، التي اجتاحت المنطقة هذا الأسبوع، دفعت الحكومة البرتغالية إلى تمديد حالة الطوارئ في 69 بلدية حتى منتصف فبراير. وقد أدت العاصفة إلى مقتل رجل في البرتغال، وفقدان فتاة صغيرة في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا. وتعد هذه الأحداث الأخيرة ضمن سلسلة من العواصف المميتة التي ضربت البرتغال وإسبانيا في الأسابيع الماضية، مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص وتدمير واسع.

هذه الظروف الجوية القاسية، إلى جانب الأضرار والخسائر التي سببتها، أثارت قلقاً متزايداً بشأن قدرة البنية التحتية على الصمود، وأدت إلى دعوات لتأجيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد، نظراً للحالة الطارئة وعدم اليقين السائد. يؤكد هذا التطور على التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة، والتي تتراوح بين التوترات الجيوسياسية والأمنية، والكوارث الطبيعية، مما يستدعي استجابات متكاملة وفعالة.

# روسيا # أوكرانيا # اغتيال # جنرال # لافروف # تهديدات هجينة # النرويج # استخبارات # القطب الشمالي # عاصفة # إسبانيا # البرتغال # انتخابات
اقرأ هذا الخبر