ليبيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسابيع الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً للانخراط الروسي مع مختلف الأطراف الليبية، حيث كثفت موسكو تحركاتها الدبلوماسية وفتحت قنوات تواصل مباشرة مع الفاعلين السياسيين والعسكريين. يأتي هذا التصعيد الروسي بالتوازي مع تنامي الدور الأمريكي، الذي بات أكثر حضوراً في ملفات التسوية والأمن الليبية. يعكس هذا التطور سباقاً متجدداً بين القوتين العالميتين على النفوذ داخل ليبيا، الدولة التي تعاني من انقسام سياسي عميق منذ عام 2011، وأصبحت مسرحاً لمبادرات متعددة ومتداخلة.
عززت موسكو تفاعلها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مع أطراف من شرق وغرب ليبيا، وسط اهتمام ليبي متزايد بهذا النشاط الروسي المتسارع. يتزامن ذلك مع تحركات أمريكية لافتة، بما في ذلك مناورات عسكرية مشتركة. لم تصدر روسيا موقفاً رسمياً مباشراً تجاه الدور الأمريكي المتنامي، والذي يشمل أيضاً جهوداً نحو توحيد التمويل التنموي. يرى محللون أن موسكو تراقب التطورات بحذر، وتسعى للحفاظ على نفوذها، خاصة في شرق البلاد، عبر تعزيز حضورها العسكري وتوسيع نطاق اتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الليبية.
اقرأ أيضاً
- جدل الأجساد في عصر الأوزمبيك: خبراء يقدمون إرشادات لحديث خالٍ من الضرر
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
- تراجع صادم في الغطاء الحرجي بالهند: مهمة 'الهند الخضراء' تواجه اتهامات بالتضليل
- سيناتورات ديمقراطيون يطالبون الأمن الداخلي بتوضيحات حول الطائرات المتوقفة
- رسوم ترامب الجمركية على كندا: قانون مهجور يعود للواجهة ويثير الجدل القضائي