ليبيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسابيع الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً للانخراط الروسي مع مختلف الأطراف الليبية، حيث كثفت موسكو تحركاتها الدبلوماسية وفتحت قنوات تواصل مباشرة مع الفاعلين السياسيين والعسكريين. يأتي هذا التصعيد الروسي بالتوازي مع تنامي الدور الأمريكي، الذي بات أكثر حضوراً في ملفات التسوية والأمن الليبية. يعكس هذا التطور سباقاً متجدداً بين القوتين العالميتين على النفوذ داخل ليبيا، الدولة التي تعاني من انقسام سياسي عميق منذ عام 2011، وأصبحت مسرحاً لمبادرات متعددة ومتداخلة.
عززت موسكو تفاعلها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مع أطراف من شرق وغرب ليبيا، وسط اهتمام ليبي متزايد بهذا النشاط الروسي المتسارع. يتزامن ذلك مع تحركات أمريكية لافتة، بما في ذلك مناورات عسكرية مشتركة. لم تصدر روسيا موقفاً رسمياً مباشراً تجاه الدور الأمريكي المتنامي، والذي يشمل أيضاً جهوداً نحو توحيد التمويل التنموي. يرى محللون أن موسكو تراقب التطورات بحذر، وتسعى للحفاظ على نفوذها، خاصة في شرق البلاد، عبر تعزيز حضورها العسكري وتوسيع نطاق اتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الليبية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان