ليبيا - وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسابيع الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً للانخراط الروسي مع مختلف الأطراف الليبية، حيث كثفت موسكو تحركاتها الدبلوماسية وفتحت قنوات تواصل مباشرة مع الفاعلين السياسيين والعسكريين. يأتي هذا التصعيد الروسي بالتوازي مع تنامي الدور الأمريكي، الذي بات أكثر حضوراً في ملفات التسوية والأمن الليبية. يعكس هذا التطور سباقاً متجدداً بين القوتين العالميتين على النفوذ داخل ليبيا، الدولة التي تعاني من انقسام سياسي عميق منذ عام 2011، وأصبحت مسرحاً لمبادرات متعددة ومتداخلة.
عززت موسكو تفاعلها عبر قنوات دبلوماسية مباشرة مع أطراف من شرق وغرب ليبيا، وسط اهتمام ليبي متزايد بهذا النشاط الروسي المتسارع. يتزامن ذلك مع تحركات أمريكية لافتة، بما في ذلك مناورات عسكرية مشتركة. لم تصدر روسيا موقفاً رسمياً مباشراً تجاه الدور الأمريكي المتنامي، والذي يشمل أيضاً جهوداً نحو توحيد التمويل التنموي. يرى محللون أن موسكو تراقب التطورات بحذر، وتسعى للحفاظ على نفوذها، خاصة في شرق البلاد، عبر تعزيز حضورها العسكري وتوسيع نطاق اتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الليبية.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
أخبار ذات صلة
- الصمت الأبيض العظيم: استعادة ذكرى شلل مدينة نيويورك خلال عاصفة 1888 الثلجية
- كيف تحمي عينيك من إجهاد الشاشات الرقمية: دليل شامل
- أسماك القرش البيضاء العظيمة لا تختفي دائمًا بعد هجمات الحيتان القاتلة
- لماذا ترتعش الكلاب الصغيرة كثيرًا؟ خبراء يكشفون الأسباب المعقدة
- استقرار أعداد قرد أنف أفطس تونكيني النادر في فيتنام يبعث الأمل في جهود الحفظ