(جنوب لبنان - إخباري):
شهدت مرتفعات جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً خطيراً، إثر تعرض تلة علي الطاهر لقصف إسرائيلي عنيف بصواريخ ارتجاجية، مما خلف اهتزازات قوية في المنطقة وأثار حالة من القلق البالغ. تأتي هذه الغارات في سياق توترات إقليمية متزايدة، وتثير مخاوف جدية من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
وفي غضون ذلك، تتصاعد وتيرة التوتر بين القوى الإقليمية والدولية. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت قواعد أمريكية في أربيل، مؤكداً تكبيد "المعتدين" خسائر بشرية. وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء موجة ضربات جديدة استهدفت مواقع للحرس الثوري في إيران. كما أفادت مصادر أمريكية بأن واشنطن تستهدف ناقلات إيرانية ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"، مما يعكس تصعيداً في المواجهة الاقتصادية والعسكرية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
على صعيد آخر، أعلنت الدفاعات الأردنية تصديها لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد، بينما أكد الحرس الثوري الإيراني استهدافه لقاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن، ما أسفر عن مقتل عدد كبير. هذه التطورات المتسارعة تتزامن مع تحذيرات إيرانية متكررة، حيث أعاد حساب المرشد الأعلى نشر تحذير سابق بأن "للشعب الإيراني وجبهة المقاومة دروساً لن ينساها العدو الأمريكي"، مؤكداً على استمرار حالة التأهب القصوى في المنطقة.