إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

روما يفرط في فوز تاريخي أمام يوفنتوس بتعادل مثير 3-3 في قمة الكالتشيو

الذئاب يهدرون تقدمًا بثلاثة أهداف ويوفنتوس يعود من بعيد في م
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-03-02 05:55 9
روما يفرط في فوز تاريخي أمام يوفنتوس بتعادل مثير 3-3 في قمة الكالتشيو

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

قمة الكالتشيو تُشعل صراع أوروبا: روما يفرط في فوز تاريخي ويوفنتوس ينتزع تعادلاً مثيرًا

شهدت العاصمة الإيطالية روما مساء اليوم واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة ودراماتيكية، عندما استضاف فريق روما نظيره يوفنتوس على أرضية ملعب الأولمبيكو في قمة الجولة ضمن منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم. اللقاء الذي كان مليئًا بالتقلبات واللحظات الحاسمة، انتهى بتعادل مثير بثلاثة أهداف لكل فريق، في نتيجة لم ترضِ طموحات جماهير الذئاب التي رأت فوزًا كان في المتناول يتبخر في الأنفاس الأخيرة من المباراة.

انطلقت المباراة بإيقاع مرتفع وحذر من الجانبين، مع محاولات جس النبض لفرض السيطرة على منطقة المناورات. بدا روما أكثر حماسًا ورغبة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وهو ما ترجمه إلى تفوق نسبي في الاستحواذ والضغط على مناطق يوفنتوس الدفاعية. وبعد عدة محاولات، تمكن روما من فك شفرة الدفاعات البيضاء والسوداء في الدقيقة 39، عندما أطلق المهاجم الشاب ويسلي فرانكا تسديدة قوية ومتقنة على طريقة الكبار، لم يتمكن حارس يوفنتوس من التعامل معها، معلنًا عن الهدف الأول لأصحاب الأرض، ليُنهي الشوط الأول بتقدم مستحق لروما.

عودة يوفنتوس السريعة وتألق نجوم روما

لم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى رد يوفنتوس بقوة، مدشنًا عودة سريعة أثبتت روحهم القتالية. ففي الدقيقة 47، أي بعد دقيقتين فقط من صافرة بداية الشوط الثاني، تمكن النجم فرانشيسكو كونسيساو من إدراك التعادل لليوفي بتصويبة جميلة ومباغتة، أعادت المباراة إلى نقطة الصفر وأشعلت الحماس في المدرجات. هذا الهدف المبكر كان بمثابة جرس إنذار لروما بضرورة الحفاظ على التركيز.

لكن رد فعل روما لم يتأخر، فالفريق لم يستسلم لضغط التعادل، بل أعاد تنظيم صفوفه وشن هجمات مكثفة. أسفر هذا الضغط عن هدف ثانٍ لروما في الدقيقة 54، حمل توقيع المدافع الصلب إيفان نديكا، الذي استغل تمركزًا مثاليًا داخل منطقة الجزاء ليُنهي الكرة بدقة متناهية في الشباك. ومع مرور الوقت، بدا أن روما يسيطر على مجريات اللعب، وعزز تقدمه بهدف ثالث في الدقيقة 65 عن طريق المهاجم المتألق دونيل مالين، الذي انفرد بالمرمى وأنهى الهجمة ببراعة ليضع فريقه في موقف مريح للغاية بتقدمه بثلاثة أهداف لهدف.

انتفاضة يوفنتوس المتأخرة ودراما الدقائق الأخيرة

بينما كان الكثيرون يعتقدون أن روما قد حسم المباراة، أظهر يوفنتوس معدنه الحقيقي وروح الأبطال التي لطالما عرف بها. بدأ فريق السيدة العجوز في تقليص الفارق، ونجح جيريمي بوجا في تسجيل الهدف الثاني ليوفنتوس في الدقيقة 78، بعد تصويبة قوية من داخل المنطقة، معيدًا الأمل لفريقه في العودة الصعبة. هذا الهدف منح يوفنتوس دفعة معنوية هائلة، وزاد من وتيرة الضغط على دفاعات روما التي بدأت تظهر عليها علامات التعب والارتباك.

بلغت الإثارة ذروتها في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. ففي الدقيقة 90+3، وبينما كانت جماهير روما تستعد للاحتفال بفوز ثمين، تمكن قلب الدفاع فيديريكو جاتي من اقتناص كرة فشل دفاع روما في إبعادها من داخل المنطقة، ليُسجل هدف التعادل الثالث ليوفنتوس بطريقة دراماتيكية، ويُسكت ملعب الأولمبيكو الذي تحول من هتافات الفرح إلى صدمة وذهول. هذا الهدف المتأخر خطف نقطتين ثمينتين من روما، ومنح يوفنتوس تعادلاً بطعم الفوز.

تأثير التعادل على جدول الترتيب والسباق الأوروبي

بانتهاء المباراة بهذه النتيجة المثيرة، ارتفع رصيد روما إلى النقطة 51، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، وهو مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، لكن فارق النقاط تقلص مع مطارديه. أما يوفنتوس، فقد رفع رصيده إلى 47 نقطة، ليظل في المركز السادس، خلف المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية مباشرة، مما يزيد من صعوبة مهمته في الوصول إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. هذا التعادل يلقي بظلاله على طموحات كلا الفريقين في تأمين مقعد أوروبي مرموق، ويجعل الجولات القادمة حاسمة للغاية.

تترقب الجماهير بفارغ الصبر الجولات المقبلة، حيث سيواجه روما فريق جنوى خارج أرضه يوم 8 مارس في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، بينما يستضيف يوفنتوس فريق بيزا على ملعبه يوم 7 مارس، في مواجهتين ستحددان ملامح الصراع على قمة الكالتشيو ومقاعده الأوروبية.

# روما # يوفنتوس # الدوري الإيطالي # الكالتشيو # تعادل # 3-3 # الأولمبيكو # ويسلي فرانكا # فرانشيسكو كونسيساو # إيفان نديكا # دونيل مالين # جيريمي بوجا # فيديريكو جاتي # ترتيب الدوري # صراع أوروبا
اقرأ هذا الخبر