القاهرة - وكالة أنباء إخباري
ريال مدريد يضع قدماً في ثمن نهائي دوري الأبطال بثنائية فينيسيوس وتألق كورتوا
اقترب فريق ريال مدريد الإسباني بشكل كبير من حجز مقعده في دور الـ 16 لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تحقيقه فوزاً ثميناً بهدف دون رد على مضيفه بنفيكا البرتغالي، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات ذهاب الدور الفاصل المؤهل للمسابقة القارية.
وسجل الهدف الوحيد في المباراة البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، في لقطة فنية رائعة، ليمنح فريقه أفضلية معنوية وفنية قبل مواجهة الإياب.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
قدم ريال مدريد تحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، مستويات مميزة ولافتة، عكست روحاً قتالية عالية وتكتيكاً منظماً، استطاع من خلاله السيطرة على مجريات اللعب في فترات عديدة من المباراة، رغم قوة الخصم البرتغالي على أرضه وبين جماهيره.
كورتوا.. صمام الأمان ومنقذ الميرنجي
كان الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا، هو نجم الشوط الأول بلا منازع، وأحد أبرز لاعبي اللقاء ككل. حيث أظهر مستوى خارقاً للدفاع عن عرين الفريق الملكي، وتصدى لعدة كرات خطيرة كادت أن تغير مسار المباراة، خاصة في الشوط الأول الذي شهد ضغطاً برتغالياً قوياً.
وبفضل تصدياته الحاسمة وقدرته على قراءة اللعب، نال كورتوا أعلى تقييم بين لاعبي الفريقين، حيث حصل على 10 درجات كاملة من 10، مما يؤكد الدور المحوري الذي لعبه في الحفاظ على نظافة شباك فريقه وضمان تحقيق هذا الانتصار الغالي.
تشواميني وفينيسيوس.. محركات الفريق
لم يكن كورتوا الوحيد المتألق، بل برز أيضاً الثنائي الفرنسي أوريلين تشواميني والبرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث حصلا على تقييم 9 من 10. قدم تشواميني مباراة استثنائية في خط الوسط، مبرهناً على أنه القلب النابض للفريق، حيث قام بأدوار دفاعية قوية وفعالة، وساهم بشكل كبير في الربط بين الخطوط، وكان بمثابة الرئة التي يتنفس منها الفريق هجومياً ودفاعياً.
أما فينيسيوس جونيور، فلم يكن مجرد مسجل هدف الفوز، بل كان المحرك الأساسي لخط هجوم ريال مدريد. تميز بسرعته الفائقة، ومهاراته الفردية العالية، وقدرته على اختراق دفاعات الخصم، وخلق الفرص لزملائه. لقد أثبت مرة أخرى أنه ورقة رابحة لا غنى عنها في تشكيلة الميرنجي، وأن هدفه لم يكن مجرد توفيق بل تتويج لمجهود فردي وجماعي مميز.
أربيلوا.. لمسات المدرب الواعد
أثبت ألفارو أربيلوا، المدرب الإسباني الذي يتولى القيادة الفنية المؤقتة، أنه يمتلك رؤية تكتيكية واضحة وقدرة على قراءة المباريات. نجح في تنظيم الفريق بشكل جيد، وخلق توازناً بين الدفاع والهجوم، وأشرك اللاعبين في مراكزهم المناسبة، مما انعكس إيجاباً على أداء الفريق ككل. ظهوره اللافت يؤكد على أنه اسم يستحق المتابعة في عالم التدريب.
عودة دين هاوسن وروديجر.. صلابة دفاعية
شهد خط دفاع ريال مدريد عودة قوية ومطمئنة، حيث استعاد اللاعبون ثقتهم وقدرتهم على التأمين الدفاعي. كان عودة دين هاوسن لمستواه المعهود في عمق الدفاع إضافة قوية، ومنح الفريق الملكي الطمأنينة اللازمة في هذه المنطقة الحيوية، رفقة زميله الألماني أنطونيو روديجر. الثنائي قدما أداءً صلباً، وتصديوا للعديد من الهجمات، وحصلا على تقييم 7.5 من 10، مما يعكس الالتزام التكتيكي والانضباط الذي اتسم به خط الدفاع.
ألكسندر أرنولد.. بصمة مميزة في البناء
على الرغم من أن تركيز التقييمات الذهبية ذهب نحو كورتوا وفينيسيوس وتشواميني، إلا أن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد قدم أداءً مميزاً في بناء اللعب من الخلف. شارك بفعالية في تدوير الكرة، وساهم في إخراجها بشكل سليم نحو مناطق الخصم، مما منح الفريق سلاسة في التحولات. تم تقييم مستواه بـ 8.5 من 10، مؤكداً على دوره الهام في المساندة الهجومية والمساهمة في خلق الفرص.
كيليان مبابي.. يوم خارج الخدمة
في المقابل، لم يكن الفرنسي كيليان مبابي في يومه المعتاد. غاب عنه التوفيق والتألق الذي يميزه غالباً، وقدم مباراة لم تكن على قدر التوقعات، وظهر بحلة باهتة نسبياً. على الرغم من محاولاته، إلا أنه لم يتمكن من ترك البصمة المطلوبة على مجريات اللعب. ومنحه التقييم 6 من 10 يعكس أن اللاعب لم يصل إلى مستواه المعهود، مما يستدعي منه بذل المزيد من الجهد في المباريات القادمة.
تبقى هذه النتيجة خطوة إيجابية نحو تحقيق الهدف المنشود بالتأهل لدور الـ 16، إلا أن الفريق الملكي لا يزال مطالبًا بتقديم أداء قوي ومستقر في مواجهة الإياب لضمان العبور النهائي، مع الأخذ في الاعتبار أن المباريات الإقصائية لا تخلو من المفاجآت.