اضطر العاملون في أكبر محرقة للجثث في سويسرا إلى زيادة ساعات العمل للتعامل مع أكثر من 500 ألف جثة بسبب تفشي فيروس كورونا، ما تسبب بأثر نفسي سلبي على الفريق.
وأفادت تقارير أن محرق نوردهايم في مدينة زيورخ يسعى للحفاظ على تقديم خدماته في ظل ارتفاع معدلات الحرق، مما أجبره على تمديد ساعات العمل.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن عدد الجثث في ديسمبر الماضي بلغ 860 شخصًا، بزيادة 45% عن المعتاد، نتيجة تأثير الفيروس على كبار السن.
اقرأ أيضاً
- بسبب 5 آلاف جنيه.. صديق ينهي حياة سائق توكتوك ويحرق جثمانه بالمنوفية
- وكيل وزارة التموين بالشرقية يجرى جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة منافذ السلع المخفضة والمطاحن والمخابز
- وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة
- جريدة وموقع إخباري ينعيان والدة الزميل الصحفي عبدالباسط النجار مدير مكتب أسوان
- مجدي الجلاد .... معركة غير متكافئة
وأظهر التقرير أن عدد الإصابات في سويسرا تجاوز 500 ألف من أصل 8.6 مليون نسمة، مع نحو 8200 وفاة، حسب ما أوضح رولف شتاينمان، رئيس مكتب الجنازة والمقبرة في زيورخ، مشيرًا إلى أهمية إجراءات الإغلاق ووصول اللقاح لتقليل الأعداد مستقبلاً.
وأشار شتاينمان إلى أن حوالي 90% من الجثث في زيورخ تُحرق، وأن التوابيت تُنقل من المستشفيات ودور الرعاية وتخزن في غرف التبريد، مع تخصيص 30 غرفة لزيارة الأقارب للقيام بالوداع الأخير، قبل تسليم الرماد للذوي أو دفنه في المقابر.
وأضاف شتاينمان: "تتيح هذه العملية لأفراد الأسرة فرصة وداع أحبائهم بهدوء وأقل صدمة، وهو ما يساعد في التعامل مع الحزن، ويجعلني أقدر الحياة أكثر".