كييف، أوكرانيا — وكالة أنباء إخباري
تولى سيرهي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة الطاقة الحكومية، مهامه رسمياً كرئيس وزراء أوكرانيا الجديد يوم الخميس، في خطوة غير تقليدية تقود البلاد نحو شتاء قاسٍ واحتجاجات شعبية متصاعدة. كوريتسكي، البالغ من العمر 48 عاماً، يتمتع بخبرة واسعة في قطاع الأعمال، حيث أمضى أكثر من عقدين في إدارة الصناعات النفطية والغذائية قبل أن يتولى قيادة شركات الطاقة الحكومية المتعثرة.
مهندس أعمال في زمن الحرب
على ما يبدو، يراهن الرئيس فولوديمير زيلينسكي على قدرات كوريتسكي كمدير أزمات فعال، بعد أن نجح في إعادة إحياء شركات مثل "أوكرنافتا" و"نافتوغاز" وتحقيق أرباح قياسية لها. هذه الثقة تبرز الحاجة الماسة لقيادة تنفيذية قادرة على التعامل مع الوضع الاقتصادي الهش والبنية التحتية المتضررة. لكن قيادة حكومة تعاني من ضائقة مالية في زمن الحرب تتطلب أكثر من مجرد فطنة تجارية؛ بل مرونة سياسية ودبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تحديات فورية واحتجاجات متواصلة
تتمثل أولويات كوريتسكي الفورية في حماية نظام الطاقة الأوكراني المتضرر بشدة، وتثبيت الاقتصاد الوطني، وضمان فعالية المساعدات الدولية، وتوسيع الإنتاج المحلي للأسلحة. جاء تعيينه وسط غضب شعبي واحتجاجات في وسط كييف، حيث اتهم المتظاهرون زيلينسكي بتهميش وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف بشكل غير عادل في التعديل الحكومي المفاجئ. هذه التطورات تشير إلى أن الطريق أمامه سيكون محفوفاً بالصعوبات.