(لوس أنجلوس - إخباري):
يُصنف فيلم "شامبانيا ورصاص" (Champagne and Bullets)، المعروف أيضاً باسم "GetEven"، ضمن فئة "الأفلام السيئة لدرجة الروعة"، لينضم إلى قائمة كلاسيكيات العبادة مثل "الغرفة" (The Room). هذا العمل، الذي يُعتبر مشروعاً شبه فردي للمبدع جون دي هارت الذي كتبه وأخرجه وقام ببطولته، يجسد طموحاً يفوق الموارد، مما ينتج عنه تجربة سينمائية فريدة وغير متوقعة.
تتسم أحداث الفيلم بالغرابة الشديدة والعلاقات غير المنطقية. تدور القصة حول الشرطيين "ريك بود" و"هاك فيني" اللذين يفقدان شاراتهما، مما يدفع "فيني" إلى سلوكيات غريبة تشمل تأسيس طائفة. كما تتضمن الحبكة عودة صديقة "بود" القديمة الهاربة من جماعة شيطانية، في مزيج من الدراما الغريبة والكوميديا غير المقصودة.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي في عهد ترامب: صراع النفوذ والرؤى حول مواجهة الصين
- خواتم ذكية 2026: دليلك لأفضل الموديلات من أورا، رينغ كون، وسامسونج
- مؤثرون صحيون يروجون بدائل "طبيعية" غير مثبتة لأدوية مثل أدهرال
- أفضل 10 مكانس يدوية لعام 2026: اختيار خبراء WIRED للتنظيف الفعال
- اتهام مواطن أمريكي بمسح هاتفه عند الحدود: جدل قانوني حول الخصوصية والتفتيش
على الرغم من تصنيفه كفيلم حركة، فإن مشاهد القتال قليلة وضعيفة. وبدلاً من ذلك، يركز الفيلم بشكل كبير على مشاهد العري المجانية، حيث يضم ثلاث مشاهد جنسية طويلة تستغرق 12 دقيقة من إجمالي مدته البالغة 90 دقيقة. ويحتوي الفيلم أيضاً على مشهد يصور اعتداءً جنسياً. لعشاق الأفلام الغريبة وكلاسيكيات العبادة، يقدم "شامبانيا ورصاص" تجربة سينمائية لا تُنسى، ومتاح على منصات رقمية متعددة.