الجزائر — وكالة أنباء إخباري
كشفت الشرطة الجزائرية أن حريقاً مروعاً أودى بحياة 11 شخصاً في دار أيتام بالعاصمة كان سببه شرارة كهربائية من مكيف هواء معطل. اندلع الحريق في الساعات الأولى من صباح الخميس بدار رعاية الأطفال في محمدية، الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة، مخلفاً صدمة وغضباً واسعاً.
تفاصيل الحادثة المأساوية
أكد المحققون الجنائيون أن المكيف كان يعمل بشكل مستمر بسبب موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد. لم تحدد إدارة الحماية المدنية أعمار الضحايا أو المصابين الـ19، لكن الرئيس عبد المجيد تبون أكد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن أطفالاً كانوا بين المتوفين. كما توفيت مشرفة تعمل في الدار، على ما يبدو، وفقاً لتقرير للشرطة نقلته وكالة الأنباء الفرنسية. استمرت فرق الإطفاء في مكافحة النيران لأكثر من ثلاث ساعات، وتم نشر عشر سيارات إطفاء و16 سيارة إسعاف إلى الموقع.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
دعوات للتحقيق والمساءلة
زار رئيس الوزراء سيفي غريب الناجين في مستشفيين يتلقون العلاج من الحروق واستنشاق الدخان والصدمة. هذه المأساة تبرز الحاجة الملحة لمراجعة شاملة لمعايير السلامة في المؤسسات العامة. دعا حزب جيل جديد المعارض إلى تحقيق شفاف ومحاسبة قانونية لأي إهمال أو تقصير في إجراءات السلامة، مطالباً بمراجعة وطنية لمعايير السلامة من الحرائق في دور الأيتام ومراكز الرعاية والمستشفيات والمدارس. وصف الصحفي أكرم خريف الحريق بـ"مأساة وطنية"، متسائلاً عن أسباب عدم قدرة الجزائريين على العيش "حياة طبيعية في بلد طبيعي".