القاهرة، مصر — وكالة أنباء إخباري
يستضيف المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته التاسعة عشرة، مساء الأحد المقبل، الفنان شريف الدسوقي لتقديم أمسية "ليلة حكي ع الرايق" بسينما مركز الحضارة بدار الأوبرا. هذه الفعالية، على ما يبدو، تأتي ضمن مساعي المهرجان لتنويع برامجه الفنية وفتح آفاق جديدة للتجارب الإبداعية، مما يعزز التواصل المباشر بين الفنانين وجمهورهم، ويعيد إحياء فن الحكي المتأصل في الوجدان الشعبي المصري.
تفاعل مباشر وأسلوب فريد
يقدم الدسوقي خلال الأمسية مجموعة من الحكايات والمواقف الإنسانية، مستلهماً إياها من تفاصيل الحياة اليومية. يتميز أسلوبه بالبساطة والارتجال وروح الدعابة، ما يخلق تجربة تفاعلية فريدة مع الحضور. وقد لاقت عروضه السابقة تفاعلاً جماهيرياً واسعاً في مناسبات ثقافية وفنية متعددة، مما يؤكد على قدرته الفائقة في جذب الجمهور.
اقرأ أيضاً
- حسام أبو المجد يناقش ظاهرة الملابس المكشوفة في فيلمه الجديد «كروب توب»
- الزراعة":«الخدمات البيطرية» تطلق غدا حملة كبرى بجميع المحافظات لتحصين كلاب الشارع ضد مرض السعار
- "المجلس الصحي المصري" يوقع بروتوكول تعاون دولي مع "الجمعية الأوروبية للسكتة الدماغية" لإطلاق برنامج تدريبي معتمد
- إيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري ومحمد فؤاد يشعلون مهرجان الفسطاط في ليلة من زمن الفن الجميل
- رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل على الطريق الأوسطي
مسيرة فنية غنية
يُعد شريف الدسوقي من أبرز المبدعين الذين جمعوا بين التمثيل والتأليف والإخراج وفن الحكي. ولد بالإسكندرية، ونشأ في بيئة مسرحية فريدة، حيث كان والده يدير مسرح إسماعيل ياسين. هذا الارتباط المبكر بالمسرح دفعه للعمل في مختلف جوانبه منذ صغره. بعد هدم المسرح عام 1990، انتقل للعمل في قصور الثقافة والفرق المستقلة، وقدم العديد من التجارب المسرحية كمؤلف ومخرج ومدرب تمثيل. بدأ مشواره السينمائي الاحترافي عام 2003 بفيلم "العنف والسخرية"، وحصد جائزة أفضل ممثل بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته التاسعة والثلاثين عام 2018، مما يبرز مكانته الفنية الرفيعة.
أخبار ذات صلة
- ثورة الطهي الفاخر في بودابست: من التراث الشيوعي إلى نجوم ميشلان
- سويسرا: الناخبون يرفضون إصلاح ضريبة الشركات وسط مخاوف بشأن التنافسية
- الأسواق المالية تسجل مستويات قياسية جديدة: هل يعود الفضل إلى ترامب؟
- سهم أبل يقترب من أعلى مستوى تاريخي وسط تفاؤل متجدد بالآيفون
- ما وراء المكسيك: دور كندا المعقد في إعادة التفكير الأمريكي في اتفاقية نافتا