(فرنسا - إخباري):
تتواصل جهود الإجلاء الواسعة النطاق في جنوب غرب فرنسا، حيث تحولت العطلات الهادئة للسياح إلى سباق محموم للنجاة من حرائق الغابات المدمرة. يروي العديد من الزوار لشبكة بي بي سي لحظات الرعب التي عاشوها، بدءًا من تلقي تنبيهات الطوارئ في منتصف الليل، مرورًا بالقيادة اليائسة على بعد أمتار قليلة من ألسنة لهب ترتفع لستة طوابق، وصولًا إلى مشاهدة حشود الناس تتجه نحو الشواطئ حاملين حقائبهم. وقد أدت هذه الحرائق الهائلة، التي تجتاح جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، إلى نزوح أكثر من 220 ألف شخص، مع استدعاء الجيش الفرنسي وإعلان حالة الطوارئ الوطنية في إسبانيا.
ومن بين المتضررين، الشاب زاك موريسون من لندن، الذي استيقظ في كاب فيريه على تنبيهات بالإخلاء "بكل الوسائل الضرورية". وصف موريسون كيف كانت قوات الدرك الفرنسية تتنقل من باب إلى باب، مشبهًا المشهد بـ"فيلم سينمائي". وبعد تجربة "الذعر" التي سبقت عملية إخلاء "منظمة جيدًا"، تلقى أربعة تنبيهات إجلاء مختلفة، بعد أن "انتقلوا من حريق ليجدوا أنفسهم في مرمى حريق آخر". كما روى ديفيد مورتون، مدير مدرسة، كيف تحولت عطلته في كاب فيريه إلى فوضى عندما استيقظت عائلته على هواتفهم تومض بتنبيهات الإخلاء الفوري، مؤكدًا أنهم كانوا على بعد 500 متر فقط من الحريق الرئيسي، حيث كانت ألسنة اللهب أعلى من أشجار الصنوبر الشاهقة، بارتفاع خمسة أو ستة طوابق، وأن الحريق كان "خارج السيطرة".
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- ارتفاع مبيعات مكملات الحديد بنسبة 54% في روسيا: هل هو وعي صحي أم تسويق عدواني؟
- مرشح لرئاسة برشلونة يهاجم لابورتا: استثمارات لاماسيا تتراجع 30%!
- كوندي وبالدي: إضافة استراتيجية تعزز قوة الفريق وخيارات المدرب التكتيكية
- مبابي يتربع على عرش هدافي الليغا.. ويامال ينافس بقوة على صدارة المساهمات التهديفية
- ألفارو أربيلوا: الأريكة الرمادية.. مفتاح أسرار النفس البشرية وفلسفة إدارة الفرق الرياضية