غيابات مفاجئة تهز قائمة العراق قبل ملحق المونديال 2026
في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات في الأوساط الكروية العراقية والعربية، أعلن الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم، مؤخراً عن القائمة النهائية لـ"أسود الرافدين" التي ستخوض مواجهة الملحق العالمي الحاسم والمؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية. وقد جاء هذا الإعلان ليحمل في طياته مفاجآت من العيار الثقيل، تمثلت في غياب عدد من الركائز الأساسية والأسماء اللامعة التي طالما شكلت العمود الفقري للفريق.
وشهدت القائمة التي ضمت 26 لاعباً غياباً بارزاً لقائد الفريق وحارس المرمى المخضرم جلال حسن (35 عاماً)، والذي يُعد أحد أبرز الوجوه وأكثرها خبرة في التشكيلة العراقية. وقد أُرجع سبب غيابه إلى "عدم الجاهزية الفنية"، وهو ما أثار استغراب الكثيرين نظراً لمكانته وأهميته داخل الفريق. ولم يتوقف الأمر عند حسن، بل امتد ليشمل المدافع أحمد يحيى الذي سيغيب عن الملحق بسبب الإصابة، ليترك فراغاً آخر في الخط الخلفي للفريق.
استبعادات لأسماء مؤثرة وتحديات تنتظر المدرب
لم تكن الغيابات مقتصرة على جلال حسن وأحمد يحيى فحسب، بل اتخذ المدرب أرنولد قرارات جريئة باستبعاد عدة أسماء أخرى كانت تُعد من الأعمدة الأساسية للمنتخب في السنوات الأخيرة. من أبرز هذه الأسماء لاعب الوسط أسامة رشيد، والمهاجم بشار رسن، بالإضافة إلى لاعب الوسط أمجد عطوان. هذه الاستبعادات الجماعية لنجوم مؤثرين تضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الخبرات والمهارات في مهمة مصيرية لا تقبل الخطأ.
اقرأ أيضاً
- جريمة هزت القاهرة الجديدة.. تفاصيل اعترافات متهم أنهى حياة صديقه وأسرته بالكامل لسرقة أمواله وسبائك ذهبية
- أمراض الدم: فهم شامل وتصنيفات معمقة
- تطبيق رسائل سامسونج يتوقف عن العمل في 2026: إليك ما يجب فعله
- وكالة استخبارات كوريا الجنوبية: ابنة كيم جونغ أون وريثته المحتملة
- جنسن هوانغ يحث TSMC على تسريع الإنتاج وسط تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي
ويُنتظر أن تغادر بعثة المنتخب العراقي نهاية الأسبوع الحالي إلى مدينة مونتيري المكسيكية، حيث ستخوض مواجهتها الحاسمة. وقد أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، في وقت سابق، على أهمية هذه الرحلة والاستعداد الجيد للمباراة التي تمثل حلماً طال انتظاره لجماهير الكرة العراقية.
طموح تكرار إنجاز 1986 وتحدي المكسيك
يسعى المنتخب العراقي من خلال هذه المشاركة في الملحق العالمي إلى تكرار إنجاز عام 1986، عندما كانت المكسيك شاهدة على مشاركته الوحيدة في نهائيات كأس العالم. تلك الذكرى التاريخية لا تزال حاضرة في أذهان العراقيين، ويأمل "أسود الرافدين" أن تكون الملاعب المكسيكية بوابة العبور مجدداً إلى النهائيات التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. إنها فرصة تاريخية لا تعوض للجيل الحالي من اللاعبين لكتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات الكرة العراقية.
تأتي اختيارات الجهاز الفني لتمثيل العراق في هذه المهمة التاريخية على النحو الذي أعلنه المدرب أرنولد، والذي يعول على مجموعة من اللاعبين الشباب والمخضرمين لتقديم أفضل ما لديهم. ففي حراسة المرمى، سيعتمد الفريق على فهد طالب وحسين عماد وعلي كاظم. أما في خط الدفاع، فضم كلاً من: علي عدنان، سعد ناطق، مصطفى ناظم، ريبين سولاقا، فرانس بطرس، ضياء فالح، حسين علي، ميرخاس دوسكي، علاء مهاوي، أحمد باسل. وفي خط الوسط، تواجد كل من: أمير العماري، إبراهيم بايش، منتظر محمد، زيدان إقبال، حسن عبد الكريم، حسين جبار. وأخيراً في خط الهجوم، ضم القائمة أيمن حسين، مهند علي، علي الحمادي، يوسف الأمين، باشانغ عبدالله، محمد قاسم.
إن التحدي كبير والآمال معلقة على هذا الجيل من اللاعبين. فبالرغم من الغيابات المؤثرة، فإن الروح القتالية والعزيمة التي يتميز بها اللاعب العراقي قد تكون المفتاح لتجاوز هذه العقبات وتحقيق الحلم المونديالي الذي ينتظره الملايين في العراق والوطن العربي. الأنظار كلها تتجه نحو مونتيري، حيث سيتحدد مصير "أسود الرافدين" في رحلتهم نحو العالمية.
أخبار ذات صلة
- الأمن يكشف خيوط واقعة "التشهير والتهديد" على فيسبوك: تفاصيل التحقيقات مع طليق متهم بالابتزاز
- إنهاء السوق العشوائي بشارع "لاشين" بالجيزة: سيولة مرورية وانضباط يعودان للطريق العام
- ضربة أمنية حاسمة: تفكيك شبكة احتيال واسعة تخصصت في توظيف العمالة للخارج بوادي النيل
- محافظ قنا يلبي نداء الشارع: لقاء مفتوح بـ"شنهور" يستمع لمطالب المواطنين ويعالج التحديات الخدمية
- الأسماك المملحة.. مائدة "الشعبنة" وعادات استهلاكية تتجاوز المواسم