إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

صراع الدبلوماسية وتصعيد التوتر: واشنطن وطهران على حافة مفاوضات حاسمة، ومساعي السلام الأوكرانية تتأرجح

استمع للخبر Saudi 365 2026-02-15 00:11 4
صراع الدبلوماسية وتصعيد التوتر: واشنطن وطهران على حافة مفاوضات حاسمة، ومساعي السلام الأوكرانية تتأرجح

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تتجه الأنظار العالمية نحو تطورات متسارعة ومعقدة تشمل عدة بؤر توتر جيوسياسية، أبرزها العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران والأزمة الأوكرانية المتفاقمة. ففي تطور لافت، كشف موقع "أكسيوس" عن أن حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "جيرالد فورد"، برفقة سفنها المرافقة، تتجه نحو منطقة الشرق الأوسط، في رحلة تستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع. تتزامن هذه الخطوة العسكرية مع مهلة زمنية حاسمة حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان قد أعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران "خلال الشهر المقبل"، محذراً من أن الفشل في تحقيق ذلك سيدفع واشنطن إلى "المرحلة الثانية" من الإجراءات، والتي وصفها بأنها ستكون "صعبة للغاية" على إيران.

وفي سياق هذه التطورات الميدانية والدبلوماسية، أشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لإجراء جولة حاسمة من المفاوضات النووية في جنيف الثلاثاء المقبل، ما يضفي بعداً استراتيجياً على تحركات حاملة الطائرات. كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين تأكيدات بأن الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران، في حال أصدر الرئيس ترامب أمراً بشن هجوم. هذه التصريحات والتحركات تسلط الضوء على خطورة المرحلة، وتطرح تساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام واشنطن وطهران. وفي هذا الإطار، اقترح المعلق السياسي هيو هيويت من "فوكس نيوز" نهجين للتعامل مع إيران: "باب ترومان/ريغان" الذي يميل للشدة، و"باب كارتر/أوباما/بايدن" الأكثر دبلوماسية، داعياً الرئيس الأمريكي إلى اختيار النهج الأول.

الأزمة الأوكرانية: مساعي الحل وواقع الميدان

على صعيد آخر، لا تزال الأزمة الأوكرانية تحتل صدارة الأجندة الدولية، حيث تتعدد التصريحات والتحركات الدبلوماسية وسط واقع ميداني معقد. فقد أعلن السيناتور الأمريكي ماركو روبيو عن مساعٍ لتحقيق شروط ترضي روسيا للتسوية في أوكرانيا، في إشارة إلى مرونة محتملة في الموقف الغربي. في المقابل، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إنشاء "قناة اتصال مباشر مع روسيا" بهدف تحقيق السلام، مما يؤكد استمرار باريس في محاولات البحث عن حل دبلوماسي. يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة "بوليتيكو" أن روسيا وأوكرانيا قد توصلتا إلى تفاهم مبدئي حول تعريف وقف إطلاق النار بينهما، وهو ما يمثل خطوة أولية نحو أي مفاوضات مستقبلية.

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الجولة المقبلة من مفاوضات أوكرانيا ستعقد يومي 17 و18 فبراير، مشدداً على أن حقبة جديدة بدأت بعد عام 2014، وأن الزمن الحالي هو "زمن الأبطال". كما ذكرت "بوليتيكو" أن اجتماعاً ثلاثياً حول أوكرانيا قد يعقد الأسبوع القادم في ميامي أو أبو ظبي، مما يشير إلى محاولات لتوسيع دائرة المشاركين في البحث عن حل. ومع ذلك، لم تخلو الساحة الدبلوماسية من التوترات، حيث ذكرت "فايننشال تايمز" أن روبيو تجاهل اجتماعاً خاصاً بأوكرانيا مع القادة الأوروبيين في ميونخ، مما يعكس تباين الرؤى داخل المعسكر الغربي. من جانبه، أكد ليونيد سلوتسكي أن القادة الأوروبيين سيبقون خارج مفاوضات أوكرانيا ما لم يعترفوا بواقع النزاع.

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية حصيلة عملياتها خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة، بينما أفادت روسيا بإصابة شخصين باعتداء أوكراني استهدف حافلة ركاب. في المقابل، يطلق نظام كييف حملة تضليلية توهم الرأي العام "بانتصارات عسكرية" في مقاطعة سومي، وفقاً للتقارير. وفي تحليل لافت، أشار العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور إلى أن أوكرانيا قد تكبدت "هزيمة عسكرية" في النزاع الجاري مع روسيا، مما يلقي بظلاله على مسار الحرب.

قضايا دولية وإقليمية متفرقة

إلى جانب الأزمتين الرئيسيتين، تتفاعل قضايا دولية أخرى. فقد أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن قوى أمريكية تسعى لقمع الصين، معرباً عن أمل بلاده بعلاقات قائمة على التعاون، بينما شددت بكين على ضرورة إزالة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية. وفي حادثة تعكس التوترات الدبلوماسية، وقعت مشادة بين رئيس فنلندا ومديرة منظمة التجارة العالمية في مؤتمر ميونخ. وفي الشرق الأوسط، تستمر "قوات سوريا الديمقراطية" في الانسحاب من ريف القامشلي لتحل محلها "الأسايش"، فيما استضاف سجن الكرخ المركزي في بغداد سجناء "داعش" بعد نقلهم من سوريا، مما يسلط الضوء على جهود مكافحة الإرهاب. وفي القرم، أعلنت السلطات عن القبض على أعضاء خلية إرهابية قامت بترويج "الخلافة العالمية". وشهدت مصر انطلاق سباق "نصف ماراثون سقارة" وسط الأهرامات القديمة، فيما تابعت دول العالم مشاهد استعادة المرحلة الأولى من صاروخ "لونج مارش-10" في أول عملية انتشال للصواريخ الصينية.

آخر المستجدات الرياضية والفنية

على الصعيد الرياضي، يشغل مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول الأوساط الرياضية وسط تطورات مثيرة، بينما شن عثمان ديمبلي هجوماً حاداً على لاعبي باريس سان جيرمان. وفي مفاجأة، أطاح سيناريو كارثي بذهبية متوقعة للمتزلج الأمريكي مالينين في الألعاب الأولمبية الشتوية 2026. وأعلنت رابطة "البريميرليغ" عن الفائز بجائزة لاعب الجولة الـ26، فيما يعتزم أشرف داري الرحيل عن الأهلي المصري بوضع شروط صارمة. وفي لفتة مؤثرة، وجه الوليد بن طلال رسالة حاسمة لجمهور الهلال بـ4 كلمات فقط. فنياً، تتنافس الدراما العراقية والسورية في رمضان 2026، حيث تتحرر الدراما السورية من قيود النظام السابق بقائمة أعمال واعدة.

# الشرق الأوسط # أوكرانيا # إيران # الولايات المتحدة # مفاوضات نووية # جيرالد فورد # دونالد ترامب # روسيا # تسوية سلمية # ماكرون # بيسكوف # الصين # سوريا # داعش # رياضة # محمد صلاح
اقرأ هذا الخبر