القدس - وكالة أنباء إخباري
عمت صفارات الإنذار جميع أنحاء إسرائيل صباح الثلاثاء، 14 نيسان/أبريل 2026، إيذاناً ببدء دقيقتي صمت وطنيتين، حيث توقفت الحياة في البلاد تزامناً مع إحياء ذكرى المحرقة (يوم هاشواه). توقفت حركة المرور، وتوقف المشاة في الشوارق، وانحنى الناس رؤوسهم تخليداً لذكرى ستة ملايين يهودي قضوا في الهولوكوست.
مراسم مهيبة وقلق متزايد
أقيمت المراسم الرسمية الرئيسية في "ياد فاشيم"، النصب التذكاري للمحرقة في القدس، بحضور كبار المسؤولين والشخصيات العامة. ركزت الكلمات والشهادات على ضرورة عدم نسيان الفظائع التي ارتكبت، وعلى أهمية مكافحة الكراهية والتعصب بجميع أشكالهما.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تأتي هذه الذكرى السنوية هذا العام في ظل قلق عالمي متزايد من تصاعد ملحوظ في أعمال وخطاب معاداة السامية. حذرت منظمات دولية ومراكز بحثية من ارتفاع مقلق في الحوادث المعادية لليهود في عدة دول، مما يثير تساؤلات حول الدروس المستفادة من التاريخ وأهمية اليقظة المستمرة.
شدد المتحدثون في ياد فاشيم على أن ذكرى المحرقة ليست مجرد استذكار للماضي، بل هي دعوة للعمل في الحاضر والمستقبل لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تهدد قيم التسامح والقبول.