سمع دوي انفجارات قوية، الثلاثاء، في محيط العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك بعد دقائق من انطلاق صفارات الإنذار التي تدوي بشكل متقطع في المدينة منذ بدء العملية العسكرية الروسية.
وذكرت تقارير إعلامية أوكرانية أن الانفجارات التي سمعت في العاصمة ومحيطها هي نتيجة لضربات صاروخية روسية استهدفت مواقع عسكرية محيطة بكييف.
ولم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الأوكرانية حول طبيعة الانفجارات وحجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها، إلا أن وسائل إعلام محلية تحدثت عن وقوع قتلى وجرحى.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ*
- وزارة الصحة: ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ88 مصابا ووفاة 4 ركاب
- رئيس الوزراء ينعى ضحايا حادث قطار الجيزة ويقدم خالص التعازي لأسرهم.. ويكلف: كل الدعم لأسرهم
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يتابع حادث قطار العياط ويعزى أسر المتوفين وتوفير الرعايه للمصابين ومحاسبة المقصرين
- وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث خروج عربات قطار عن القضبان بالعياط
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، عن إسقاط مقاتلة أوكرانية وطائرات مسيرة أوكرانية في مناطق مختلفة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحفية: "أسقطت الدفاعات الجوية الروسية مقاتلة من طراز ميغ-29 تابعة للقوات الجوية الأوكرانية في منطقة خيرسون".
وأضاف كوناشينكوف أن القوات الروسية دمرت أيضاً 11 طائرة مسيرة أوكرانية وثلاثة صواريخ تكتيكية من طراز "توتشكا-أو" فوق مناطق في دونيتسك ولوغانسك.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن إسقاط 301 طائرة مسيرة أوكرانية و 1543 دبابة ومركبة مدرعة أخرى، بالإضافة إلى 157 أنظمة صواريخ متعددة الإطلاق، و 622 مدفع ميداني وهاون.
من جانبها، أعلنت أوكرانيا عن مواصلة العمليات الهجومية في عدد من المناطق، مع تأكيدها استمرار المقاومة ضد القوات الروسية.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمحاولة التوصل إلى حل سلمي للأزمة، حيث تجرى محادثات بين وفدي روسيا وأوكرانيا في تركيا، وسط ترقب دولي لنتائج هذه المفاوضات.
وتشهد العلاقات بين روسيا والغرب توتراً شديداً على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي بدأت في 24 فبراير الماضي، وسط تباين في المواقف والرؤى حول سبل حل الأزمة.