إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

ضربة موجعة للقادسية: إصابة وليد الأحمد بالرباط الصليبي تنهي موسمه وتُبعده عن مونديال 2026

النادي يعلن خضوع المدافع لعملية جراحية في توقيت حرج من سباق
استمع للخبر عفاف رمضان 2026-03-17 04:37 7
ضربة موجعة للقادسية: إصابة وليد الأحمد بالرباط الصليبي تنهي موسمه وتُبعده عن مونديال 2026

تلقى نادي القادسية السعودي لكرة القدم صدمة مدوية إثر إعلان إصابة مدافعه المحوري، وليد الأحمد، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وهي الإصابة التي ستحرمه من استكمال ما تبقى من منافسات الموسم الكروي 2025-2026، وتُبعده كذلك عن المشاركة المرتقبة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026. هذا النبأ المؤلم، الذي أعلنه النادي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، يمثل ضربة مزدوجة للفريق الساعي بقوة للمنافسة على لقب الدوري السعودي، وللطموحات الشخصية للاعب في تمثيل بلاده على الساحة العالمية.

جاءت إصابة الأحمد خلال الشوط الأول من المباراة المثيرة التي جمعت القادسية بالأهلي ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، والتي انتهت بفوز ثمين للقادسية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. ورغم الانتصار الذي عزز موقف الفريق في جدول الترتيب، إلا أن ثمنه كان باهظًا بخسارة أحد أبرز ركائزه الدفاعية في مرحلة تعد الأكثر حساسية في عمر المسابقة. وأوضح بيان النادي أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية خلال الفترة القادمة، على أن يتم تحديد مدة غيابه وموعد عودته للملاعب وفقًا للبرنامج العلاجي والتأهيلي المكثف الذي سيشرف عليه الجهاز الطبي المتخصص.

تأثير هذه الإصابة يتجاوز حدود نادي القادسية ليطال المنتخب السعودي الأول لكرة القدم. فالمدافع وليد الأحمد كان يُعد من الأسماء التي يعتمد عليها المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تشكيلته، وكان من المتوقع أن يكون له دور بارز في قائمة "الأخضر" التي ستشارك في كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو من العام نفسه. خسارة لاعب بحجم الأحمد قبل أشهر قليلة من هذا المحفل الكروي العالمي الكبير، تشكل صدمة حقيقية للمدرب رينارد الذي سيتعين عليه الآن إعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بدائل لسد الفراغ الذي سيتركه الأحمد في الخط الخلفي للمنتخب.

على صعيد المنافسة المحلية، يواجه فريق القادسية تحديًا كبيرًا في ظل غياب الأحمد. الفريق، الذي يحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 60 نقطة، يبتعد بفارق 7 نقاط عن المتصدر النصر. وتأتي هذه الإصابة في وقت يشتد فيه الصراع على اللقب بين أندية المقدمة، حيث يشارك القادسية في هذه المنافسة الشرسة إلى جانب عمالقة الكرة السعودية مثل النصر والهلال والأهلي. ويعتبر وليد الأحمد إضافة نوعية للفريق منذ انضمامه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية (يناير 2026) قادمًا من نادي التعاون. وقد أثبت اللاعب قدراته سريعًا، حيث خاض 6 مباريات مع فريقه الجديد، ونجح في تسجيل هدف وصناعة آخر، مما يعكس أهميته الهجومية والدفاعية على حد سواء.

إن غياب لاعب بقيمة وليد الأحمد، الذي يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء الهجمات، سيضع الجهاز الفني للقادسية بقيادة مدربه أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد التوليفة المناسبة التي تحافظ على توازن الفريق وقوته التنافسية في الجولات المتبقية من الدوري. فكل نقطة أصبحت ذات قيمة مضاعفة في هذا السباق المحتدم، وأي غياب مؤثر قد يغير مسار المنافسة بأكملها.

تأتي هذه الإصابة لتسلط الضوء مجددًا على قسوة كرة القدم ومتطلباتها البدنية العالية، وكيف يمكن لحادثة واحدة أن تغير مسار موسم كامل لفريق أو طموحات لاعب. ومع ذلك، فإن روح التحدي والإصرار هي ما يميز الفرق الكبرى واللاعبين المحترفين. وقد أعرب نادي القادسية، وجمهوره، عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للاعب، مؤكدين دعمهم الكامل له خلال فترة التعافي. رسالة النادي عبر "إكس" كانت واضحة: "فارسنا وليد الأحمد .. ألف لا بأس وترجع لنا أقوى"، تعبيرًا عن التضامن والأمل في عودته أقوى من ذي قبل. إن عودة الأحمد إلى الملاعب ستكون بلا شك لحظة فارقة، ليس فقط له شخصيًا، بل لكل محبي كرة القدم السعودية الذين يقدرون موهبته وتفانيه.

# وليد الأحمد # القادسية # الدوري السعودي # إصابة الرباط الصليبي # المنتخب السعودي # كأس العالم 2026 # هيرفي رينارد # كرة القدم السعودية # صدمة رياضية # منافسة الدوري
اقرأ هذا الخبر