كتب: أحمد حسن
أوضح الدكتور أحمد السادات، استشاري أمراض القلب، أن هناك بعض الأشخاص لا يدركون تعرضهم لنوبة قلبية، وذلك لظهور أعراض غير تقليدية، حيث يعتقد الكثيرون أن ألم الصدر هو العرض الوحيد للإصابة.
وأشار السادات، خلال لقائه ببرنامج "صباح الورد" المذاع على قناة "TeN Tv"، إلى أن هناك علامات تحذيرية قد تظهر على الشخص، وليست بالضرورة مرتبطة بألم الصدر، والتي تتمثل في:
اقرأ أيضاً
- منزل المؤسسين في لندن: نموذج جديد للابتكار المتوازن بعيداً عن صخب وادي السيليكون
- الذكاء الاصطناعي الصيني: بين المنافسة المحتدمة ومخاوف الحماية في واشنطن
- نظارات آبل الذكية: هل تتجاوز شبح الخصوصية؟
- هل موجات الدماغ هي مفتاح الجيل القادم للذكاء الاصطناعي الفيزيائي؟
- شبكة التكنولوجيا الأوروبية (ETN) تُطلق برنامجها المباشر اليومي وتستقطب نجوم القطاع التقني
- ضيق في التنفس: الشعور بصعوبة في التنفس، خاصة مع المجهود البسيط، قد يكون علامة على عدم وصول كميات كافية من الأكسجين للقلب.
- غثيان أو قيء: اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الشعور بالغثيان أو حتى القيء، قد تكون مؤشرًا على نوبة قلبية، خاصة إذا كانت مفاجئة وغير مبررة.
- تعرق شديد: التعرق المفرط، خاصة إذا كان مصحوبًا ببرودة في الجلد وشحوب، قد يدل على أن القلب يواجه صعوبة في ضخ الدم.
- ألم في الفك أو الرقبة أو الذراع: الألم الذي ينتشر من الصدر إلى مناطق أخرى مثل الفك، الرقبة، أو الذراع (خاصة الذراع الأيسر)، قد يكون علامة خطيرة.
- إرهاق غير مبرر: الشعور بالإرهاق الشديد والتعب المفاجئ، حتى مع عدم بذل مجهود كبير، يمكن أن يكون علامة على مشكلة في القلب.
- دوخة أو دوار: الشعور بالدوار المفاجئ أو الإغماء قد يشير إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ نتيجة لمشكلة في القلب.
ونصح السادات، بضرورة الانتباه لهذه الأعراض وعدم تجاهلها، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو كانت شديدة. وأكد على أهمية طلب المساعدة الطبية الفورية عند الشعور بأي من هذه العلامات، وعدم الانتظار حتى تتفاقم الحالة، فالتشخيص المبكر والعلاج السريع يلعبان دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض وتقليل الأضرار المحتملة على القلب.
وأضاف السادات أن النساء قد تظهر عليهن أعراض مختلفة عن الرجال، وغالبًا ما تكون أكثر عمومية، مثل الشعور بالتعب الشديد، الغثيان، أو ضيق التنفس. وهذا ما يجعل اكتشاف النوبة القلبية لديهن أكثر صعوبة في بعض الأحيان.
وأخيرًا، شدد الاستشاري على ضرورة إجراء فحوصات دورية للقلب، خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب مثل السمنة، ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو تاريخ عائلي للمرض.