الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ملوك ساكرامنتو ينهون سلسلة خسائر قياسية بانتصار خارج الديار على ممفيس
بعد فترة من الإحباط الشديد والنتائج السلبية التي كادت أن تدمر معنويات الفريق، تمكن ساكرامنتو كينغز أخيرًا من كسر سلسلة خسائر تاريخية بلغت 16 مباراة متتالية، محققًا فوزًا حاسمًا خارج أرضه على ممفيس جريزليز المصابين بنتيجة 123-114. هذا الانتصار، الذي طال انتظاره منذ 16 يناير، لم ينهِ أطول سلسلة خسائر في تاريخ الامتياز فحسب، بل تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 14 مباراة والذي يعود إلى حقبة سينسيناتي رويالز.
كانت الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس في ساكرامنتو مليئة بالتوتر خلال الأسابيع الماضية، حيث كانت الهزائم تتراكم، وتتقلص الآمال مع كل مباراة. لكن ليلة الاثنين شهدت تحولاً، حيث أظهر الفريق روحًا قتالية بقيادة المخضرمين راسل ويستبروك وديمار ديروزان. ويستبروك، الذي سجل 25 نقطة، قدم أداءً حاسمًا في الربع الأخير، مساهمًا بـ 10 نقاط من أصل 24 نقطة للفريق في هذا الربع، إلى جانب اللاعب دايكوون بلاودن الذي سجل 10 نقاط أيضًا.
اقرأ أيضاً
- غزة بعد ثلاث سنوات: واقع مدمر ومستقبل محفوف بالتحديات
- قوات الاحتلال تفجر منزل أسير وشقة شقيقه في بلدة بدو بالقدس
- المغرب يدشن حقبة جديدة في صناعات الطيران والدفاع بتوقيع اتفاقيات استراتيجية بمراكش
- تمركز القاذفات الأمريكية عالمياً: استراتيجية واشنطن بعد الانسحاب من فيرفورد
- اليمن: تصعيد عسكري في تعز وغارات جوية مكثفة تستهدف الحوثيين
علق مدرب ساكرامنتو، دوغ كريستي، على هذه الفترة الصعبة قائلاً: "من الواضح أنك لا تريد أن يرتبط اسمك بذلك [سلسلة الخسائر]. لكن هناك نقاط في هذه الفترة أشعر فيها بالفخر حقًا بكيفية استمرار لاعبينا في التطور." تعكس كلماته الضغط الهائل الذي يواجهه الطاقم التدريبي واللاعبون على حد سواء، بالإضافة إلى الإيمان بالعملية الجارية رغم النتائج المخيبة للآمال.
من جانبه، عبر ديمار ديروزان عن الارتياح الذي شعر به الفريق قائلاً: "لا أحد يريد أن يخسر، خاصة مع السلسلة التي كنا عليها. لقد شعرت بالرضا لتخليصنا من هذا العبء." لم يكن الأمر مجرد فوز، بل كان تحريرًا من ضغوط نفسية تراكمت على مدار شهرين تقريبًا، حيث لم يفز الكينغز في مباراة خارج الديار ضد خصم من المؤتمر الغربي منذ 22 نوفمبر الماضي ضد دنفر.
جاءت الأرباع الأربعة الأخيرة في سلسلة الخسائر الأخيرة غير تنافسية على الإطلاق، حيث خسر الكينغز بفارق متوسط بلغ 27 نقطة. لكن هذه المرة، صمدوا أمام هجمات الجريزليز القصيرة ولم يسمحوا لهم بالاقتراب أكثر من سبع نقاط في الدقائق الخمس الأخيرة، وهو ما يمثل تحسنًا كبيرًا في الصلابة الدفاعية والقدرة على إنهاء المباريات.
تحدث كريستي عن التحديات الذهنية التي واجهها الفريق: "لقد أتيحت لنا هذه الفرصة لتجاوز الأمر مرات عديدة. في بعض الأحيان، يستمر الأمر في مطاردتك، ثم تفكر في رأسك: 'متى ستأتي تلك اللحظة؟'" هذه اللحظة وصلت أخيرًا في ممفيس، لتجلب معها شعورًا بالراحة وإن لم يكن هناك احتفال صاخب.
أكد اللاعبون أنه لم يكن هناك احتفال كبير بعد الفوز، ولم يرغب أحد في وصفه بأنه نقطة انطلاق لبقية الموسم، لكن شعور الارتياح كان واضحًا في غرفة تبديل الملابس. وقال لاعب الارتكاز الصاعد ماكسيم رينو، الذي قدم أداءً لافتًا بتسجيله 10 نقاط و13 متابعة: "يمنحنا هذا زخمًا جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، يرفع المعنويات قليلاً. أنا سعيد لأننا كسرنا هذه السلسلة أخيرًا، ونأمل أن نتمكن من بدء سلسلة انتصارات في الاتجاه الآخر."
على الرغم من أن هذا الفوز لا يضمن تحولًا فوريًا في حظوظ الفريق، إلا أنه يمثل نقطة تحول نفسية مهمة. يمكن أن يساعد في بناء الثقة داخل الفريق وربما يؤدي إلى أداء أكثر استقرارًا في المباريات القادمة. يظل التحدي الأكبر هو تحويل هذا الزخم إلى أداء ثابت والابتعاد عن ذيل الترتيب في المؤتمر الغربي.