يعد الالتهاب الرئوي من أخطر الأمراض التنفسية الشتوية، إذ يصيب أنسجة الرئة ويسبب التهابات تؤثر على عملية التنفس الطبيعية. غالبًا ما تزداد مخاطره لدى كبار السن والأطفال، ومن يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكري.
وفقًا لتقرير نشره موقع HealthXchange الطبي، تنتج معظم حالات الالتهاب الرئوي عن فيروسات وبكتيريا تنتقل عبر الرذاذ أو الأسطح الملوثة، وتصل بسهولة إلى الجهاز التنفسي عندما يضعف الجهاز المناعي بفعل البرد أو الإرهاق أو سوء التغذية. كما أن درجات الحرارة المنخفضة تضيق الشعب الهوائية قليلًا، ما يقلل كفاءة الشعيرات التنفسية الدقيقة المسؤولة عن طرد الجراثيم، ويزيد تراكم المخاط داخل الممرات الهوائية، ومع ازدحام الأماكن المغلقة خلال الشتاء، ترتفع فرص انتقال العدوى من شخص لآخر.
الأعراض الأولية للالتهاب الرئوي قد تشبه البرد العادي، لكنها تتطور سريعًا لتشمل:
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
-
ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.
-
ألم في الصدر يزداد مع التنفس أو السعال.
-
بلغم كثيف قد يميل إلى الأصفر أو الأخضر.
-
ضيق في التنفس وتسارع الأنفاس.
-
إرهاق وضعف عام في الجسم.
ينصح بمراجعة الطبيب فورًا إذا استمرت الأعراض أكثر من ثلاثة أيام أو ازدادت شدتها، لتجنب المضاعفات، خصوصًا لدى الفئات الحساسة.
طرق الوقاية:
-
الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي ولقاح المكورات الرئوية.
-
تجنب التدخين الذي يضعف الرئتين ويزيد من خطر الإصابة.
-
تهوية المنزل والمكاتب بانتظام لتجديد الهواء وتقليل الجراثيم المحمولة بالرذاذ.
-
غسل اليدين بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل.
-
ارتداء الكمامة للوقاية من الفيروسات والميكروبات.
-
تناول أطعمة غنية بـ فيتامين C وD والزنك، وشرب الماء، والحصول على 7-8 ساعات نوم يوميًا.
-
الحفاظ على مسافة آمنة وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية.
-
استخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها فورًا، أو تغطية الفم بالمرفق عند عدم توفرها.
عند ظهور أعراض تنفسية متكررة أو ضيق شديد في التنفس، يجب عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي، بل اللجوء للفحص السريري وصورة الأشعة لتشخيص الحالة، حيث يساهم العلاج المبكر بالمضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات في منع مضاعفات مثل تراكم السوائل حول الرئتين أو نقص الأكسجين في الدم.