(واشنطن - إخباري):
كشف عملاء سابقون في الخدمة السرية الأمريكية عن مناورة أمنية استثنائية قامت بها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الشهر الماضي، تضمنت تبديل طائرة الرئيس سراً. جاءت هذه الخطوة لحمايته من تهديد اغتيال مزعوم مرتبط بإيران، مما أثار تساؤلات حول مدى تكرار لجوء الخدمة السرية لمثل هذه التكتيكات، التي أكد العملاء أنها نادرة لكنها ليست بلا سابقة في سجل التعامل مع التهديدات الموثوقة.
ووفقاً لتقارير، تم تدبير خطة لإخراج ترامب من تركيا خلال قمة الناتو في يوليو، حيث نُقل عبر حاوية تموين إلى طائرة عسكرية، بعد إبلاغ مسؤولي استخبارات عن تهديد محدد. وقد أشار العميل السابق جيسون راسل إلى أن رؤية شاحنة تموين تقترب من طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) بعد صعود الرئيس كان أمراً لافتاً، حيث أن صعوده عادة ما يكون الإجراء الأخير قبل الإقلاع.
اقرأ أيضاً
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
أكد العميل السابق روبرت ماكدونالد أن عملية تبديل الطائرة في تركيا تعكس ارتجالاً في الوقت الفعلي من قبل أفراد أمن الرئاسة، وليست إجراءً روتينياً، بل جهداً مشتركاً بين الخدمة السرية والمكتب العسكري بالبيت الأبيض. ورفض ماكدونالد فكرة أن طائرة الرئاسة ومن كانوا على متنها تُركوا مكشوفين، مرجحاً أن الطائرتين كانتا تحت حراسة قوية. هذه العملية كسرت تقليد البيت الأبيض الذي يفرض سفر الرؤساء مع مجموعة من الصحفيين لضمان الشفافية.