البرازيل - وكالة أنباء إخباري
عميل الأزياء استغل لتجنيد فتيات لصالح جيفري إبشتاين، شهادات برازيلية لـ BBC
تحقيق جديد أجرته BBC News Brasil يكشف عن شبكة معقدة من الاستغلال استهدفت الشابات والفتيات في أمريكا الجنوبية، حيث يُزعم أن وكيل الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل، الذي واجه اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي قبل انتحاره في السجن، استغل نفوذه ووظف وكالات مرتبطة به لتجنيد فتيات لصالح رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبشتاين، الذي أُدين بارتكاب جرائم جنسية.
تأتي هذه الشهادات لتلقي الضوء على الأساليب الملتوية التي استخدمت لجذب هؤلاء الشابات، اللواتي كن في بداية مسيرتهن المهنية في عالم الأزياء، إلى دائرة إبشتاين. إحدى هؤلاء النساء، وتدعى غلاوسيا فيكيتي، تبلغ من العمر 37 عامًا الآن، وتتذكر بمرارة كيف زارها برونيل في منزل أسرتها في ريف البرازيل عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها. كان ذلك في عام 2004، وكانت فيكيتي تخطو خطواتها الأولى في عالم عروض الأزياء.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وفقًا لروايتها، جاء برونيل لإقناع والدتها بالسماح لها بالمشاركة في مسابقة للأزياء في الإكوادور. حينها، لم تكن عائلة فيكيتي على دراية كاملة بهوية برونيل الحقيقية أو ارتباطاته؛ فقد تم تقديمه لهم عبر وسيط برازيلي معروف في مجال الأزياء. على الرغم من شكوك والدتها الأولية تجاه برونيل، إلا أن "سحره" الظاهري أقنعها بالموافقة على سفر ابنتها إلى الإكوادور بمفردها.
شاركت فيكيتي في مسابقة "Models New Generation" في غواياكيل، حيث أفادت تقارير صحفية محلية في ذلك الوقت بأن المشاركات تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عامًا. وعلى الرغم من أن المسابقة مرت دون مشاكل كبيرة، إلا أن فيكيتي بدأت تشعر بالريبة عندما مُنعت من التواصل مع عائلتها، وهو ما أثار قلقها.
شهادة فيكيتي ليست الوحيدة. هناك امرأة برازيلية أخرى، لم يتم الكشف عن اسمها، أكدت لشبكة BBC أنها أقامت علاقة مع إبشتاين. وقد عرضت على المحققين تأشيرة دخول أمريكية حصلت عليها، والتي تحمل اسم إحدى وكالات برونيل كرعاة لها. الغريب في الأمر هو أن هذه المرأة أكدت أنها لم تمارس أي عمل في مجال الأزياء لصالح برونيل، وأن الغرض الوحيد من الحصول على هذه التأشيرة كان لزيارة إبشتاين.
يكشف تحقيق BBC News Brasil عن أدلة تشير إلى أن برونيل استخدم وكالات الأزياء المرتبطة به في ذلك الوقت كواجهة لتحديد الشابات والفتيات من أمريكا الجنوبية بشكل نشط. كان الهدف هو تسهيل وصولهن إلى الولايات المتحدة، ومن ثم تقديمهن إلى إبشتاين، وترتيب التأشيرات اللازمة لهن للسفر.
حتى المشاركة الأوروبية في المسابقة، التي كانت تبلغ من العمر 16 عامًا آنذاك، وتُعرف باسم مستعار هو "لورا"، شعرت بالغرابة في سلوك برونيل. فقد لاحظت أنه كان "غريب الأطوار" ويقضي وقتًا طويلاً برفقة الفتيات البرازيليات الشابات. هذه الملاحظات، جنبًا إلى جنب مع منع التواصل مع الأهل، تثير تساؤلات جدية حول طبيعة هذه المسابقات والشبكات التي تقف وراءها.
تُسلط هذه الشهادات الضوء على نمط منهجي استغل أحلام الشابات في عالم الشهرة والأزياء، وحوّلها إلى فخ للاستغلال الجنسي. إن انتحار برونيل في السجن، بعد اتهامه بجرائم خطيرة، يزيد من تعقيد القضية ويطرح أسئلة حول مدى تورط الآخرين في هذه الشبكة. التحقيقات المستمرة تسعى لكشف الحقيقة كاملة وتقديم العدالة للضحايا.
أخبار ذات صلة
- رسميًا: انفصال لميس الحديدي وعمرو أديب بعد 25 عامًا من الزواج
- جدل واسع حول أحدث ظهور لراشد الماجد في دار الأوبرا المصرية: تفاصيل وتساؤلات
- كلمات مؤثرة من أحمد عبد الحميد لفقيد والده: "قلبي كان يشعر أنه الأخير"
- ماجدة خير الله تهاجم منتقدي ريهام عبد الغفور: "اعتداء على خصوصيتها"
- أحمد رضوان يكشف كواليس 'الست': منى زكي ومروان حامد سند ودعم