لبنان - وكالة أنباء إخباري
عون يرحب بالهدنة الأمريكية الإيرانية ويشترط شمول لبنان باتفاق نهائي شامل
رحب رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، بالإعلان الأمريكي الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، مثمناً جهود جميع الأطراف التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق، لا سيما جهود باكستان ومصر وتركيا.
وأعرب الرئيس عون عن أمله في أن يمثل هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل يعالج مختلف القضايا التي تشكل بؤر توتر في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة صون سيادة كل دولة من دول المنطقة. وأكد عون أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول، وأن الغاية الأساسية للحكومات هي تحقيق خير شعوبها وضمان الحياة الكريمة لهم، وليس سوقهم نحو الموت.
اقرأ أيضاً
- تصاعد معارك السودان: 8 قتلى بهجوم للدعم السريع في كردفان وموجات نزوح جديدة
- من التعبئة السلمية إلى الاستعداد العسكري: رسائل 'الشعب فداء لإيران'
- ابن خلدون وحرب إيران: رؤى جديدة لتحديات القوة في العلاقات الدولية
- كايري إيرفينغ يشن هجوماً لاذعاً على ESPN بسبب تغطية قضية هند رجب
- كأس الخليج: رحلة عبر التاريخ.. بطولة "لم الشمل" التي جمعت الأشقاء
ضمان سيادة لبنان وحصر السلاح
وشدد الرئيس عون على استمرار جهود الدولة اللبنانية لضمان سلم إقليمي ثابت ودائم للبنان، وذلك وفقاً للمبادئ التي يتفق عليها اللبنانيون، والمتمثلة في سيادة دولتهم الكاملة على كافة أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل. كما أكد على حصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية في أيدي المؤسسات الدستورية اللبنانية دون سواها.
وأوضح الرئيس عون أن هذه المسألة تشكل مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها في أي تفاوض يهدف إلى تحقيق المصلحة اللبنانية العامة. وفي سياق متصل، دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، وعدم الاقتراب من المناطق التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية، وذلك في ظل التطورات الإقليمية المستجدة.
مواقف متباينة حول شمول الهدنة للبنان
وفي حين أعلنت مصادر لصحيفة "المدن" أن الدولة اللبنانية تلقت إخطاراً بوقف إطلاق النار يشمل كافة ساحات المنطقة بما فيها الجبهة اللبنانية، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان أيضاً. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه يواصل عملياته البرية والقتال ضد حزب الله في لبنان، رغم إعلانه وقف إطلاق النار في المعركة مع إيران.
وتعكس المواقف الإسرائيلية الأخيرة استمرار التوتر في الجبهة اللبنانية، حيث أظهرت تبايناً واضحاً بين التصور الإيراني الذي يصور الاتفاق شاملاً لقوى المقاومة، والموقف الإسرائيلي الذي يستبعد لبنان صراحة من معادلة الاتفاق.
محاولات العودة والتحذيرات
على الرغم من إعلان الهدنة، حاول عشرات من سكان جنوب لبنان العودة إلى مناطقهم، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي. ويأتي هذا في وقت أثنى فيه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على جهود الحكومة الباكستانية التي أدت إلى وقف إطلاق النار على مستوى المنطقة.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "الانتصار التاريخي" ودعا الشعب للوحدة حتى حسم التفاصيل، بينما أعلن رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود. وفي موسكو، رحب الكرملين بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، فيما أشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بنهج الهجوم العدواني غير المبرر على إيران قائلاً إنه مني بالهزيمة.
وفي واشنطن، صرح البيت الأبيض بأن الرئيس ترامب تمكن من فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى قدرته على صناعة السلام. بينما أشار ترامب إلى اعتقاده بأن الصين ساهمت في دفع إيران نحو التفاوض. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن ضرب مرافق للبنية التحتية للطاقة وموانئ مرتبطة بالجيش الأوكراني.
أخبار ذات صلة
- شائعات وفاة أو إصابة نتنياهو تجتاح السوشيال ميديا: ما حقيقة ما يتداول؟
- الجيش الإسرائيلي يطلق عملية برية 'محدودة وموجهة' في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء عملية برية "محدودة وموجهة" في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات
- الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية "المحدودة" في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات
- تحذيرات دولية مقلقة: غسان سلامة يكشف عن مخاوف من عملية برية إسرائيلية في لبنان