غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأحد غارة إسرائيلية، وذلك بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان عدة أحياء في المنطقة بضرورة الإخلاء. وقد سمع دوي انفجار قوي في أنحاء متفرقة من العاصمة اللبنانية، مما يشير إلى تصعيد جديد في العمليات العسكرية التي تستهدف معاقل حزب الله، والتي تزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب في المنطقة في مطلع الشهر الجاري.
تزايد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
تزامنت الغارة على بيروت مع استمرار الاشتباكات على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، خاصة في محيط بلدة الخيام والبلدات المجاورة. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة النقاش حول أهمية هذه البلدات الحدودية والاستعدادات الإسرائيلية لاجتياح بري محتمل، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع.
مسارات التفاوض بين لبنان وإسرائيل
في غضون ذلك، تتزايد الأحاديث حول احتمالية فتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل بهدف وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. ومع ذلك، تطرح هذه الأنباء تساؤلات حول مدى جدوى هذه المفاوضات وقدرتها على الصمود أمام تعقيدات الوضع الراهن. كانت هناك تقارير إعلامية أشارت إلى إمكانية عقد اجتماع قريب ضمن جولة مفاوضات لإنهاء الحرب، إلا أن الترتيبات النهائية لم يتم الاتفاق عليها بعد. وعلى الرغم من الأنباء حول إمكانية بدء مفاوضات مباشرة الأربعاء المقبل، بناءً على خطة فرنسية لاتفاق "عدم اعتداء" قد يتطور إلى اتفاق "سلام"، إلا أن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، نفى وجود أي مفاوضات متوقعة في الأيام القريبة، بينما أشارت جهات سياسية في تل أبيب إلى أن تصريحات ساعر قد تكون مجرد مناورة تقليدية، وأن إسرائيل لن تبدأ مفاوضات قبل أن يوقف حزب الله هجماته.
اقرأ أيضاً
إجراءات أمنية لحزب الله في بيروت
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن حزب الله قد قام بتحويل بعض المناطق في العاصمة بيروت إلى "مربعات أمنية"، حيث يفرض على السكان شروطه الخاصة. ومن بين هذه الإجراءات، تم إصدار توجيهات لأصحاب المؤسسات التجارية والمدارس ولجان الأبنية بإطفاء كاميرات المراقبة بشكل كامل وفصلها عن شبكة الإنترنت، بل وقطع الكهرباء عنها لضمان توقفها عن العمل كلياً. ورغم عدم توضيح الحزب لأسباب هذا الإجراء، إلا أنه أثار مخاوف أمنية واسعة، تتعلق بزيادة احتمالات الجريمة والسرقة، بالإضافة إلى إمكانية تسلل عناصر من الحزب إلى المناطق السكنية، مما قد يعرض هذه المناطق لمخاطر استهدافات إسرائيلية إضافية.
تطورات أمنية في العراق
على صعيد آخر، شهدت مدينة البوكمال الحدودية مع العراق ضبط مديرية الأمن الداخلي لمستودع أسلحة ضخم يحتوي على أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر متنوعة. وفي تطور منفصل، حذرت وزارة العدل العراقية من احتمال فرار عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في "سجن الكرخ المركزي" (أبو غريب) بالقرب من مطار بغداد، وذلك نتيجة استهداف قاعدة "فيكتوريا" التي تضم مستشارين أميركيين بالصواريخ والطائرات المسيرة. وكشف مصدر أمني أن نزلاء السجن من قادة "داعش" يظهرون ابتهاجاً مع كل قصف، أملاً في الهرب، كما حدث في عام 2013، مؤكداً انقطاع الكهرباء عن السجن إثر قصف محطة "الزيتون".
أزمة تصدير النفط العراقي وتدخل إسباني في العراق
من جهة أخرى، أكدت وزارة النفط العراقية أنها طلبت من حكومة إقليم كردستان استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي لتعويض التوقف الكلي للصادرات الجنوبية بسبب إغلاق مضيق هرمز. إلا أن أربيل رفضت هذا الطلب ووضعت شروطاً وصفتها الوزارة بأنها "لا علاقة لها بالتصدير". وأفاد مسؤول كردي بأن أبرز المطالب هو وقف هجمات الفصائل المسلحة على الإقليم، والحصول على تعويض مالي لتسديد ديون الأنبوب الذي أنشأه الإقليم بعد قطع بغداد لموازنته في الفترة من 2014 إلى 2018. وفي سياق متصل، قررت إسبانيا إجراء عملية إعادة انتشار "مؤقتة" لعسكرييها الموجودين في العراق، وذلك بسبب "تدهور الوضع الأمني" الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية. وينتشر نحو 300 جندي إسباني في العراق، يشارك حوالي 180 منهم في عمليات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بالإضافة إلى مشاركتهم في مهمة حلف شمال الأطلسي في العراق.
أخبار ذات صلة
- سرقة فندق كلاب بالجيزة
- تموين الغربية : ضبط سيارة نقل اثناء تهريبها 180شيكارة دقيق مستخدم فى الدعم الحكومى قبل بيعه فى السوق السوداء
- الرئيس السيسى يوجه بتخفيف الأعباء على المواطنين والسيطرة على التضخم
- غدا.. ندوة لتدشين مبادرة "الأناقة للجميع" بنادى طلعت حرب
- الرئيس السيسى يحضر حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة ويهنئ الشعب المصري بذكرى انتصارات العاشر من رمضان