إخباري
الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ | الأربعاء، ٨ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

غضب جنود أوكرانيين بعد إقالة وزير الدفاع فيدوروف وتعديل زيلينسكي

أثارت إقالة ميخايلو فيدوروف من وزارة الدفاع احتجاجات واسعة و

غضب جنود أوكرانيين بعد إقالة وزير الدفاع فيدوروف وتعديل زيلينسكي
رهف الخولي
منذ يوم
27

أوكرانيا — وكالة أنباء إخباري

أثار قرار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف من منصبه في التعديل الوزاري الأخير، موجة من الغضب والسخط بين صفوف الجنود الأوكرانيين والمحاربين القدامى، الذين خرجوا في احتجاجات عارمة بالعاصمة كييف يوم الخميس الماضي. يعكس هذا الشعور الجماعي صدمة تجاه خطوة سياسية، يرى كثيرون أنها تضرب جهود التحديث العسكري في الصميم.

سخط الجنود على قرار الإقالة

عبّر جندي مصاب، يتعافى من إصاباته البليغة، عن أمله في عودة فيدوروف لوزارة الدفاع بعد عمليته الجراحية، مؤكداً أن "كل ما قاتلت من أجله سيكون بلا جدوى" إن لم يحدث ذلك. هذا الشعور ليس فردياً، فـ "مارينا"، وهي جندية فضّلت عدم الكشف عن هويتها، وصفت القرار بأنه "صفعة واضحة لجميع أفراد الخدمة"، مشيرة إلى صعوبة التعبير عن الإحباط دون التنفيس عنه. على ما يبدو، ترى مارينا أن الاحتجاجات لن تغير شيئاً، مؤكدة أن "ديكتاتورية تتكشف هنا بالفعل".

إشادة بدور فيدوروف وتحديات الإصلاح

يُحسب لفيدوروف، الذي شغل سابقاً منصب وزير التحول الرقمي، قيادته لجهود الابتكار في الجيش، لا سيما في تعزيز دور الطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة، ما ساهم في قلب موازين الحرب ضد روسيا. كان قد وصف في لقاء سابق بكييف كيفية استخدام البيانات لتحسين خطة "جيش الطائرات المسيّرة: مكافأة" التي تكافئ الوحدات الأمامية على تدمير المعدات الروسية. لكن الجنود يدركون تماماً العقبات التي واجهها فيدوروف من "الحفريات القديمة" داخل القيادة العسكرية. الجنرال أولكسندر سيرسكي، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية البالغ من العمر ستين عاماً، يُنظر إليه من قبل بعض الجنود كأحد هؤلاء "الحفريات"، حيث يرتبط اسمه بأسلوب قتال قديم لا يولي قيمة كبيرة للأرواح البشرية، رغم بطولاته السابقة في الدفاع عن كييف.

الكلمات الدلالية: # أوكرانيا # فيدوروف # زيلينسكي # وزارة الدفاع # احتجاجات # جنود أوكرانيين # تعديل وزاري