الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يستكشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على ما يبدو، خيارات عسكرية أوسع ضد إيران. هذه المناقشات، التي جرت في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء، شملت كبار المسؤولين مثل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة. يبحث ترامب عن سبل لتكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية حيوية بالقرب من مضيق هرمز، إضافة إلى قصف موقع محصن يُعتقد أنه مرتبط بأنشطة نووية سرية في جبل "الفأس".
تصعيد في الخليج: موجة ثانية من الضربات الأمريكية
في تطور متصل، أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء إطلاق موجة ثانية من الضربات الموجهة ضد إيران. أوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان أن العمليات بدأت في الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. تستهدف هذه الضربات، حسب البيان، القدرات العسكرية الإيرانية التي تُستخدم لتهديد السفن التجارية التي تعبر بحرية مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي بالغ الأهمية للتجارة العالمية. أكد الجيش الأمريكي التزامه بمحاسبة إيران بناءً على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في سياق الرد على الهجمات الأخيرة.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
جمود دبلوماسي يدفع نحو الخيارات الصعبة
رغم إصرار ترامب على تفضيره تسوية النزاع مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، فإن الجمود الحالي دفع به لطلب خيارات تصعيدية جديدة. تهدف هذه الخيارات إلى إجبار طهران على الرضوخ أو على الأقل التعهد بوقف الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز. ومع ذلك، أبدى بعض المسؤولين الأمريكيين تردداً من جانب ترامب بشأن إرسال قوات برية، مشيرين إلى تراجعه المتكرر عن تهديداته العلنية السابقة، بما في ذلك التوعد بالسيطرة على جزيرة خرج وقطاع النفط الإيراني. هذا التوجه يشير بوضوح إلى تزايد الضغوط على طهران، وقد يدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.