وكالة أنباء إخباري | 2026-05-12T14:30:00Z
طهران - بعد 88 يوماً من الحجب شبه التام، عادت خدمة الإنترنت المحدودة إلى إيران، لكن ردود الفعل الأولية لم تكن احتفالية، بل اتسمت بالتشكيك والقلق والغضب. فقد تدفقت الرسائل والصور القصائد المتأخرة على الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي، لكن العديد من المنشورات الجديدة حملت نبرة ساخرة. فنانة من طهران، تدعى إيلي (42 عاماً)، عبرت عن شعورها بالدموع قائلة: "هذه ليست حرية".
شكوك حول "الإنترنت برو"
يأتي هذا التطور وسط مخاوف من أن تكون هذه الخطوة محاولة لفرض نظام "الإنترنت برو" الذي يتيح مراقبة أسهل للمستخدمين، وهو ما وصفه البعض بـ"فلتر نت" وليس علامة على الحرية. المصورة مريم، انتقدت الاحتفاء الجزئي بالعودة، معتبرة أن الإنترنت حق أساسي وليس إنجازاً للنظام.
اقرأ أيضاً
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
- تعرف علي نجوم الأهلي المنضمين للقائمة حديثا
خسائر فادحة وخيبة أمل
أستاذ جامعي من طهران، أمين، وصف الوضع قائلاً: "نحن الخاسرون الأكبر في هذه الحرب، فقدنا أرزاقنا وشبابنا وثقتنا". وعادت الدعابة السوداء إلى الظهور، حيث سخر البعض من الوضع السياسي.