في واقعة غريبة على المجتمعات العربية، طلبت سيدة سعودية الطلاق من زوجها بعد زفافها بيومين فقط، والسبب أنه أصلع.
وروى المستشار القانوني أحمد عجب، تفاصيل القضية التي وصفها بـ"أغرب قضية طلاق مرت عليه".
ونقلت صحيفة "سبق" عن المستشار القانوني قوله إن شابا طلب لقاءه للمشورة منذ فترة وكان غاضبا، ويسأل بإلحاح: الرجل يعيبه شيء؟ لماذا زوجتي طلبت الطلاق مني في ثاني يوم من زواجنا؟، وصرخ: هل عندما اكتشفت أني أصلع.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
وأضاف عجب أنه "يحق للمرأة طلب فسخ النكاح إذا اكتشفت عيبا منفرا ومستحكما بالرجل، أو عيبا يمنع الاستمتاع، كالأمراض التناسلية، بشرط ألا تكون عرفته عند الخطبة وسكتت عنه، أو اكتشفته بعد الزواج ورضيت به".
وتابع: "قد يرى البعض أن الصلع عيبا منفرا، أو يخشى انتقاله بالوراثة للأولاد، لكنه ليس عيبا مستحكما، خاصة مع انتشار علاجات زراعة الشعر وتطورها وسرعة فاعليتها؛ لينتفي احتمال العيب ولا يتحقق الشرط بشكل كلي".
وفقا للمستشار القانوني، الرأي الأقرب هو أنه عيب مختلق لا ضرر منه ويمكن علاجه، وبالتالي يحق للزوج التمسك بدوام العشرة.
وقال: "إذا تمسكت الزوجة بفسخ النكاح عليها أن تثبت الضرر من العيب الذي تدعيه، وإلا أصبحت ناشزا وتسقط حقوقها".
وذكر أنه في هذه الحالة الطريق الوحيد للانفصال هو الخلع، وعلى الزوجة أن ترد المهر كله، وإذا لم يتم النكاح فقد يحكم عليها أيضا برد كل مصاريف الزواج المادية التي تكبدها العريس للزواج.
أخبار ذات صلة
- إنتر ميلان يعزز صدارته للكالتشيو بسحق بيزا بسداسية
- غزة: بين ترقب فتح رفح وخروقات الهدنة وتفاصيل "غزة الجديدة"
- سباق المواهب التكنولوجية: دول تتنافس على استقطاب خبراء STEM
- مصر تفتتح أول شاطئ لذوي الهمم بالشرق الأوسط على شواطئ البحر الأحمر
- إحالة عامل وطليقته للجنايات بتهمة إلقاء طفلتهما الرضيعة في صندوق قمامة