وكالة أنباء إخباري
فرنسا — تشهد فرنسا منذ ما يقرب من أسبوع موجة حر استثنائية، بلغت ذروتها بوضع 54 مقاطعة في حالة تأهب حمراء، مما يؤثر على حوالي 39 مليون شخص. يوم الاثنين وحده، سُجّل تحطيم أو معادلة أكثر من 450 رقماً قياسياً لدرجات الحرارة، ليصبح اليوم الثالث الأكثر حرارة على الإطلاق بمتوسط وطني بلغ 29.2 درجة مئوية. وقد وصلت الحرارة في إقليم شير إلى 43.3 درجة، بينما يُتوقع أن تتجاوز باريس 40 درجة منتصف الأسبوع، بعد أن حطمت بالفعل رقمها القياسي لشهر يونيو عند 38.4 درجة.
تأثيرات مميتة للموجة الحارة
لم تقتصر آثار هذه الموجة الحارة على الأرقام القياسية، بل امتدت لتشمل خسائر في الأرواح. فقد عُثر على طفلين متوفين داخل سيارة مغلقة في فوكلوز، كما توفي ثلاثة مسنين في منازلهم بجيروند. بالإضافة إلى ذلك، لقي 13 شخصاً مصرعهم غرقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يبرز خطورة الظروف المناخية المتطرفة.
اقرأ أيضاً
استجابة حكومية وتحذيرات صحية
في ظل هذه الظروف، تعقد الحكومة الفرنسية خلية أزمة مشتركة، وهي الثانية في غضون أيام. كما أن الليالي الحارة بشكل استثنائي، حيث لم تنخفض درجات الحرارة الدنيا عن 22 درجة في عدة مناطق، تزيد من تفاقم الوضع. تُشبه هذه الموجة الحارة ما حدث في أغسطس 2003، مما يستدعي إجراءات وقائية مشددة.
أخبار ذات صلة
- الحكم على باحث روسي بالسجن 9.5 سنوات بتهمة تمويل الإرهاب بمبلغ زهيد
- المعارضة الإسرائيلية تعتبر قطر دولة معادية
- المدعي الخاص روبرت مولر الذي حقق مع ترامب، يرحل عن 81 عامًا
- ترامب يمنح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
- ترامب: محونا إيران من الخارطة وحققنا أهدافنا قبل موعدها