وكالة أنباء إخباري
فرنسا — تشهد فرنسا منذ ما يقرب من أسبوع موجة حر استثنائية، بلغت ذروتها بوضع 54 مقاطعة في حالة تأهب حمراء، مما يؤثر على حوالي 39 مليون شخص. يوم الاثنين وحده، سُجّل تحطيم أو معادلة أكثر من 450 رقماً قياسياً لدرجات الحرارة، ليصبح اليوم الثالث الأكثر حرارة على الإطلاق بمتوسط وطني بلغ 29.2 درجة مئوية. وقد وصلت الحرارة في إقليم شير إلى 43.3 درجة، بينما يُتوقع أن تتجاوز باريس 40 درجة منتصف الأسبوع، بعد أن حطمت بالفعل رقمها القياسي لشهر يونيو عند 38.4 درجة.
تأثيرات مميتة للموجة الحارة
لم تقتصر آثار هذه الموجة الحارة على الأرقام القياسية، بل امتدت لتشمل خسائر في الأرواح. فقد عُثر على طفلين متوفين داخل سيارة مغلقة في فوكلوز، كما توفي ثلاثة مسنين في منازلهم بجيروند. بالإضافة إلى ذلك، لقي 13 شخصاً مصرعهم غرقاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يبرز خطورة الظروف المناخية المتطرفة.
اقرأ أيضاً
- إنجاز تاريخي: لاعب جولف يحقق ضربة الحفرة الواحدة من مسافة 411 ياردة
- موافقة خطط مأوى الحمير لليوتيوبرز المشاهير في وست ساسكس
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
- وفاة لاعب رجبي بريطاني بلكمة حارس أمن في تركيا: تحقيق يكشف التفاصيل
- المملكة المتحدة: صلاحيات أوسع للمجالس المحلية لضبط محلات الفيب والمراهنات
استجابة حكومية وتحذيرات صحية
في ظل هذه الظروف، تعقد الحكومة الفرنسية خلية أزمة مشتركة، وهي الثانية في غضون أيام. كما أن الليالي الحارة بشكل استثنائي، حيث لم تنخفض درجات الحرارة الدنيا عن 22 درجة في عدة مناطق، تزيد من تفاقم الوضع. تُشبه هذه الموجة الحارة ما حدث في أغسطس 2003، مما يستدعي إجراءات وقائية مشددة.