(فرنسا - إخباري):
شهدت فرنسا موجة غير مسبوقة من أعمال العنف والنهب التي تخللت احتجاجات حاشدة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، مخلفةً أضرارًا جسيمة في عدة مدن كبرى. أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن توقيف أكثر من 1800 شخص وإصابة أكثر من 500 من أفراد الشرطة والدرك والإطفاء خلال هذه الاضطرابات. وقد تحولت التظاهرات السلمية في بدايتها إلى فوضى عارمة، حيث استغل "منحرفون" و"متطرفون" الوضع لتنفيذ عمليات تخريب ونهب منظمة استهدفت مئات المتاجر والمؤسسات، خاصة في باريس ومرسيليا وليون، مما يبرز حجم احتجاجات فرنسا وأعمال العنف الأخيرة.
ووصفت السلطات المحلية أعمال العنف بأنها فاقت شدتها تلك التي رافقت احتجاجات سابقة، مؤكدةً أن شوارع بأكملها تعرضت للتخريب الممنهج. وقد تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بملاحقة ومعاقبة كل المتورطين في هذه الأعمال. وفي تطور لافت، حمل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سياسات الهجرة في فرنسا مسؤولية تدهور الأوضاع، داعيًا باريس إلى إغلاق حدودها واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان، في تصريح أثار جدلاً واسعًا.
اقرأ أيضاً
- "الولايات المتحدة الهدف الحقيقي": نتنياهو يحذّر من مساعي إيران النووية والصاروخية لاستهداف أميركا
- البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية
- إيطاليا: احتجاجات عنيفة ضد غلاء المعيشة تسفر عن 50 موقوفاً بميلانو واشتباكات بتورينو وبولونيا
- أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل مستويات جديدة
- قميص صلاح يزور البرلمان التركي
أخبار ذات صلة
- الأسهم الأوروبية تتراجع بقوة وسط صعود عوائد السندات الحكومية
- دوري روشن السعودي: قمم نارية تترقبها الجماهير في الجولة الخامسة
- السعودية تطلق تحولاً استراتيجياً: قطاع المياه يصبح صناعة وطنية بتوطين 18 مكوناً حيوياً
- العُلا يعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى للمحترفين بفوز ثالث توالياً
- أودينيزي يحسم تأهله في كأس إيطاليا بفوز مستحق على فينيسيا