(لندن - إخباري):
أعربت امرأة تعرضت لاعتداء جنسي قبل ثماني سنوات على يد سيمون ليفي، الذي أدين مؤخراً بجريمتي قتل واعتداءات متعددة، عن خذلانها العميق من الشرطة البريطانية. وصرحت "لورا" لهيئة الإذاعة البريطانية بأن الشرطة حولت كابوسها إلى واقع مرير، بعد سماحها لليفي بمواصلة جرائمه وقتل والاعتداء على المزيد من النساء، رغم جهودها للإبلاغ عنه وحماية الأخريات في عام 2018.
وقد أدين ليفي يوم الجمعة الماضي بقتل كارمينزا فالنسيا-تروجيلو وشيريل ويلكنز واغتصاب امرأة أخرى في لندن، ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقه يوم الأربعاء. كما أدين سابقاً بالاعتداء الجنسي على 11 امرأة أخرى، عشر منهن في القطارات ومترو الأنفاق بلندن بين عامي 2023 و2025.
اقرأ أيضاً
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
- وفاة لاعب رجبي بريطاني بلكمة حارس أمن في تركيا: تحقيق يكشف التفاصيل
- المملكة المتحدة: صلاحيات أوسع للمجالس المحلية لضبط محلات الفيب والمراهنات
- إدانة رجل بالتحرش بالنائبة البريطانية ستيلا كريسي في مترو أنفاق لندن
- جدل واسع حول المقاعد الشاغرة ببطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام
وتشير لورا إلى أن سلسلة من القرارات الكارثية من قبل الشرطة والمدعين العامين والمحاكم أبقت ليفي حراً، مما سمح له بالاعتداء على 14 امرأة إضافية قبل إلقاء القبض عليه، رغم كونه مجرماً جنسياً مسجلاً ويخضع للمراقبة. وتؤكد لورا شعورها بالخيانة من نظام العدالة الجنائية بأكمله، مشددة على أنهم "جميعاً مذنبون بالسماح له بمواصلة أفعاله، وكان بإمكانهم منع إيذاء العديد من النساء وإنقاذ حياة امرأتين".